• الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
اليوم : الخميس 20 أغسطس 2026
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
رئيس التحرير

خــــالــد فــــــؤاد

Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
موقع الاتجاه الإخباري

رئيس التحرير

خـــالـد فـــــؤاد

الرئيسية أخبار الرئيسية

ريان الجعفري تكتب لـ الاتجاه: ماذا يحدث في الأرض؟ حين تتصدع القيم قبل أن تتصدع البيوت

كتب حامد محمد
تم النشر في 2026/08/20 - بتوقيت 1:54 مساءً
A A
ريان الجعفري

ريان الجعفري

Share on FacebookShare on Twitter

لم يعد السؤال: ماذا حدث؟
بل أصبح السؤال الأكثر إيلاماً : ماذا يحدث لنا؟

في السنوات الأخيرة، تتوالى أمام أعيننا مشاهد يصعب على القلب والعقل استيعابها: زوج يقتل زوجته، وأم تُقتل على يد ابنتها وأسرة تتحول من مساحة للأمان إلى ساحة للصراع وأب يتخلى عن مسؤولياته وأم تُرهقها الحياة وحدها وأبناء يكبرون في بيوت فقدت معنى الاحتواء.

ليست هذه الحوادث مجرد أخبار عابرة في صفحات الحوادث
إنها إشارات تستحق أن نتوقف عندها طويلاً ، فالقتل لا يبدأ دائماً بسكين كما أن انهيار الأسرة لا يبدأ يوم وقوع الطلاق.
أحياناً يبدأ الأمر بكلمة جارحة ثم بإهانة ثم بإهمال ثم بانطفاء المسؤولية حتى تصبح القسوة أمراً عادياً .

حين يصبح الإنسان أسير هواه

الرجل الذي يرى الزواج قيداً
لا عهداً والمرأة التي ترى الأسرة عبئاً لا ميثاقاً والشاب الذي يعتقد أن الحرية تعني إسقاط الحدود والفتاة التي تبحث عن قيمتها في عدد المشاهدات والإعجابات جميعهم ضحايا لفكرة واحدة خطيرة: أن الإنسان لا يدين إلا لرغبته.

ولا تعني الحرية أن يفعل الإنسان كل ما يستطيع فعله بل أن يمتلك القدرة على ضبط نفسه حين يستطيع الانفلات.

لقد ساهمت منصات التواصل الاجتماعي في كشف كثير من التحولات الاجتماعية.
في بعض محتوى «تيك توك» وغيره، نرى لغة مبتذلة واستعراضاً متعمداً وتجاوزاً لما اعتاد المجتمع أن يراه من حدود في الحديث والملبس والسلوك.
والمشكلة ليست في التكنولوجيا ذاتها وإنما في الإنسان حين يستخدمها بلا وعي أو مسؤولية.

من الشاشة إلى الشارع

المشهد لا يتوقف عند مواقع التواصل.

في بعض الأماكن والمناسبات
ومن بينها ما يرتبط بالمصايف والفعاليات الترفيهية في الساحل الشمالي يثار جدل واسع حول أنماط من الملابس والسلوكيات التي يراها قطاع من المجتمع خروجاً عن قيمه المحافظة.

لكن القضية أعمق من قطعة ملابس أو فنان أو مكان بعينه.

القضية هي: هل أصبح الاستفزاز هدفاً ؟
وهل تحولت الجرأة من تعبير عن الذات إلى وسيلة للحصول على الانتباه؟

حين يصبح الجسد سلعة للمشاهدة والخصوصية مادة للنشر والكلمة البذيئة وسيلة للانتشار علينا أن نسأل أنفسنا: إلى أين نمضي؟

ولا ينبغي كذلك أن يتحول النقد الأخلاقي إلى محاكمة جماعية للناس أو إلى إذلال للنساء والفتيات والشباب.
فإصلاح المجتمع لا يكون بالتشهير وإنما بإعادة بناء المعايير التي تحفظ كرامة الإنسان.

الأسرة… الخسارة الأكبر

أخطر ما يحدث ربما لا يظهر في الشوارع ولا على الشاشات، وإنما خلف الأبواب المغلقة.
طلاق صامت ..
أسرة تتفكك.
طفل يعيش بين أبوين متخاصمين.
أب حاضر بجسده غائب بمسؤوليته.
أم تحمل وحدها أعباء بيت كامل.
زوجان يعيشان تحت سقف واحد لكن كل واحد منهما يعيش في عالم منفصل.

وحين يتخلى الرجل عن دوره ومسؤوليته أو تتخلى المرأة عن دورها ومسؤوليتها أو يتحول الزواج إلى معركة لإثبات من المنتصر فإن الخاسر الحقيقي ليس الزوج ولا الزوجة وإنما الأبناء.

الأطفال لا يحتاجون إلى بيوت فاخرة بقدر حاجتهم إلى بيت يشعرون فيه بالأمان.

حتى الطعام لم يسلم

وفي الجانب الآخر من المشهد يظهر نوع مختلف من الانهيار: الغش في الطعام واستغلال حاجة الناس والتلاعب بما يدخل أجسادهم.

تنتشر من وقت إلى آخر أخبار وادعاءات عن لحوم مجهولة المصدر و منتجات فاسدة
و إضافات غير مصرح بها في بعض الأغذية والمشروبات.
وهذه القضايا حين تثبتها الجهات المختصة لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد مخالفة تجارية
إنها اعتداء على حق الإنسان في غذاء آمن.

فحين يغش التاجر في الطعام
فهو لا يسرق ماله فقط بل يعبث بصحته وثقته وأمان أسرته.

والرقابة هنا ليست ترفاً بل ضرورة.

ثم يأتي الأسوأ من الفساد وهي الشماتة

نصل إلى مشهد أكثر قسوة من كل ما سبق.

يموت “شاب” فيفرح آخرون.

يمرض شخص فيجد البعض طريقة للسخرية منه.

يُبتلى إنسان فتتحول مصيبته إلى مادة للتشفي.

متى أصبح وجع الآخرين تسلية؟

الاختلاف لا يلغي الإنسانية والخصومة لا تمنحنا الحق في التلذذ بموت إنسان أو مرضه أو مصيبته.

قد نختلف مع شخص في فكره أو موقفه أو سلوكه لكن الموت يظل موتاً والمرض يظل مرضاً والابتلاء يظل ابتلاءً.

والقلب الذي يفرح بعذاب الآخرين يحتاج إلى مراجعة نفسه قبل أن يراجع الآخرين.

ماذا يحدث في الأرض؟

ربما لا توجد إجابة واحدة.

هناك تغير اجتماعي سريع وضغوط اقتصادية وتراجع في بعض أشكال الرقابة الأسرية وتأثير هائل لمنصات التواصل واتساع الفجوة بين الأجيال وانتشار ثقافة الاستهلاك والاستعراض إلى جانب عوامل أخرى تختلف من مجتمع إلى آخر.

ومن أخطر مظاهر هذا التحول أيضاً ما نشهده من استهداف للعلماء والدعاة وأئمة المساجد وقرّاء القرآن وتحويل هفواتهم إن وجدت إلى مادة للسخرية والتشهير وكأن سقوط شخص واحد يبرر إسقاط كل قيمة يمثلها.

نحن لا نقول إن الشيخ أو الإمام أو قارئ القرآن فوق النقد ولا إن العمامة تمنح صاحبها عصمة من الخطأ، فالقدوة بشر يخطئون ويصيبون ومن ثبتت عليه مخالفة أو جريمة فيجب أن يخضع للمساءلة مثل غيره.

لكن هناك فرقاً كبيراً بين النقد والمحاسبة وبين التشويه والتشهير والتشفي والشماتة.

حين يصبح الطعن في الشيوخ مادة للترفيه والسخرية من الإمام أمراً عادياً والاستهزاء بقارئ القرآن وسيلة لجذب المشاهدات فإن الخطر لا يقع على الأشخاص وحدهم بل يمتد إلى صورة القدوة في وعي الجيل الجديد.

فالطفل الذي يرى كل صاحب رسالة دينية يُسخر منه، وكل واعظ يُتهم وكل إمام يُهان يكبر وهو لا يرى في أحدٍ أهلًا للثقة أو الاحترام.

والأخطر من ذلك أن بعض الناس
لا ينتظرون حقيقة ولا دليلاً
يكفي مقطع مبتور أو عنوان مثير
أو إشاعة متداولة حتى تبدأ محكمة إلكترونية لا قاضي فيها ولا تحقيق.

نحن بحاجة إلى أن نستعيد قيمة التحقق قبل الحكم والعدل قبل الغضب والأدب قبل الاختلاف.

فالقدوة ليست شخصاً معصوماً من الخطأ لكنها حاجة إنسانية واجتماعية.
وحين نهدم رموز القدوة ثم نتساءل لماذا فقد أبناؤنا البوصلة نكون قد تجاهلنا جزءاً من الإجابة.

ليس المطلوب أن نقدّس الأشخاص وإنما أن نحمي المعنى الذي يمثلونه: القرآن والعلم والأخلاق والمسجد والرحمة والصدق.

فإذا أخطأ حامل الرسالة حاسبناه بعدل وإذا أحسن حفظنا له قدره وفي الحالتين لا ينبغي أن تتحول أخطاؤه أو خلافاتنا معه إلى ذريعة لقتل معنى القدوة نفسه
لكن وسط كل ذلك، تظل هناك حقيقة بسيطة:
المجتمعات لا تنهار فجأة.

تبدأ الحكاية حين يصبح الكذب عادياً والخيانة مقبولة والعنف أسلوباً والعائلة عبئاً والوالدان مجرد ممولين والحياء تخلفاً والرحمة ضعفاً ووجع الآخرين مادة للسخرية.

ثم يأتي يوم نسأل فيه بدهشة:

كيف وصلنا إلى هنا؟

والحقيقة أننا لم نصل في يوم واحد.

وصلنا عبر آلاف التنازلات الصغيرة التي ظننا أنها لا تستحق التوقف عندها.

لذلك، ربما لا يكون السؤال الأهم: من المذنب؟

بل:

ماذا نستطيع أن نُصلح قبل أن يصبح الإصلاح أصعب؟

نحتاج إلى أسرة تستعيد معناها وأب يعرف أن الأبوة مسؤولية لا مجرد إنفاق وأم تجد السند لا الاستنزاف وأبناء يتعلمون أن الحرية لا تنفصل عن المسؤولية وإعلام لا يجعل الابتذال طريقاً للشهرة ومنصات رقمية تُستخدم للمعرفة لا لتطبيع القسوة ورقابة تحمي غذاء الناس ومجتمع يعرف أن الاختلاف لا يقتل الرحمة.

فربما الأرض لا تحتاج إلى مزيد من الصراخ ..

بل تحتاج إلى قلوب تستعيد إنسانيتها.

تاجز: الأرضالبيوتالساحل الشماليالقيمجرائمريان الجعفري
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

ريان الجعفري
تقارير

قراءة في ملف السودانيين بمصر.. «ريان الجعفري» تتحدث عن أبعاد الأزمة والجدل المثار حولها

2026-06-25
ريان الجعفري
مقالات رأي

ريان الجعفري تكتب لـ «الاتجاه»: القاهرة قبل الغروب… حين تتحوّل المدينة إلى قصيدة حيّة

2026-04-17
ريان الجعفري
مقالات رأي

ريان الجعفري تكتب لـ «الاتجاه»: حين تتكلم الحكمة… مصر تُضيء طريقها بالصبر والوعي

2026-04-08
ريان الجعفري
مقالات رأي

ريان الجعفري تكتب لـ «الاتجاه»: الأمن ليس قيداً بل درع الأوطان

2026-02-13
شهادة الادخار وأعلى عائد في البنوك
أخبار الرئيسية

ضبط تشكيل عصابي لترويج مخدر الاستروكس بالمطرية وإحالة 4 متهمين للجنايات

2026-02-03
الأرصاد: سحب ممطرة على الساحل الشمالي وأجواء خريفية مستقرة بالقاهرة
أخبار الرئيسية

الأرصاد: سحب ممطرة على الساحل الشمالي وأجواء خريفية مستقرة بالقاهرة

2025-10-10
التالي
موعد نهاية فصل الصيف رسميًا وتفاصيل تحسن درجات الحرارة

نهاية فصل الصيف 2026.. موعد بداية الخريف رسميًا

بدر عبد العاطي: مصر تعمل مع الوسطاء لتطبيق خطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة

بدر عبد العاطي: مصر تعمل مع الوسطاء لتطبيق خطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة

شمس البارودي ترد على منتقدي حبها لحسن يوسف: «هل حبي حتى موتي خطيئة؟»

شمس البارودي ترد على منتقدي حبها لحسن يوسف: «هل حبي حتى موتي خطيئة؟»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

  • مصاريف أكاديمية الشروق 2025 – 2026 والتخصصات المتاحة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • “الغرف التجارية” تطالب بتعميم كتابة السعر علي جميع السلع الغذائية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أسعار الدولار مساء اليوم السبت 1 نوفمبر 2025

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • النائب ياسر الهضيبي: خطاب 3 يوليو دشن خارطة طريق واقعية أنقذت الدولة ومهدت لمرحلة الاستقرار والبناء

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تطورات قضية “سوزي الأردنية”: تحديد 24 ديسمبر لنظر استئناف النيابة على حكم البراءة.. وتواجه عقوبة السجن 7 سنوات في “غسيل الأموال”

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

خريطة الموقع

  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • مرأة ومجتمع
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • منوعات
  • علوم وتكنولوجيا
  • وصل صوتك
  • ترند اليوم
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان على موقعنا
  • سياسة الخصوصية

تابعونا علي منصات التواصل

موقع إلكتروني شامل، يعمل على مدار الساعة لنقل كافة الأخبار والمعلومات، ومتابعة الأحداث والمستجدات على الصعيد المحلي والعالمي

حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الاتجاة – تطوير KHALED NOUR

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي

جميع الحقوق محفوظة 2023 موقع الاتجاه