بدأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم خطوات إعادة هيكلة الجهاز الفني للمنتخب الأول، بقيادة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وذلك عقب خروج “محاربي الصحراء” من منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “الشروق” الجزائرية، أبلغ الاتحاد الجزائري بيتكوفيتش بضرورة إجراء تعديلات على طاقمه الفني المساعد، في ظل اقتراب رحيل كل من السويسري دافيد مورندي ونبيل نغيز، ضمن خطة لتجديد الجهاز الفني قبل المرحلة المقبلة.
ويأتي التحرك بعد انتهاء مشوار المنتخب الجزائري في المونديال، حيث ودع البطولة من دور الـ32 عقب الخسارة أمام سويسرا، ليبدأ الاتحاد في تقييم المرحلة الماضية والعمل على تجهيز المنتخب للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وتصدر اسم القائد السابق لمنتخب الجزائر عنتر يحيى قائمة المرشحين للانضمام إلى الجهاز الفني، حيث تشير التقارير إلى أن الاتحاد يرغب في منحه دورًا فنيًا وإداريًا للاستفادة من خبراته الكبيرة مع المنتخب والأندية التي عمل بها.
كما يبرز اسم رفيق صايفي ضمن الخيارات المطروحة، مع إمكانية الجمع بين مهامه في منتخبات الفئات السنية والعمل مع المنتخب الأول، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز التواصل بين المنتخبات المختلفة.
وفي المقابل، أشارت التقارير إلى أن منصب المساعد الثاني لم يُحسم بعد، في ظل وجود أكثر من مرشح، أبرزهم رفيق صايفي، وكريم مطمور، وكريم زياني، بينما دخل الدولي السابق موسى صايب أيضًا ضمن حسابات الاتحاد، للعمل في أحد المناصب الفنية أو الإدارية داخل المنظومة.
وبحسب الصحيفة، ينتظر الاتحاد الجزائري رد فلاديمير بيتكوفيتش على التعديلات المقترحة داخل جهازه الفني، سواء بالموافقة عليها أو مناقشة بعض تفاصيلها، قبل الإعلان الرسمي عن الشكل الجديد للطاقم المساعد.
ورغم تداول أسماء عديدة للانضمام إلى الجهاز الفني، فإن الاتحاد الجزائري لم يحسم أي تعيينات بشكل رسمي حتى الآن، لتبقى جميع الخيارات قيد الدراسة في انتظار القرار النهائي خلال الفترة المقبلة.










