واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم بعدما انفرد بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال، ليؤكد مكانته كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ اللعبة.
وجاء الإنجاز بعد الأداء اللافت الذي قدمه خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث واصل هز الشباك في الأدوار المختلفة للبطولة، ليصل إلى رصيد 22 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، متجاوزًا النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يحتل المركز الثاني برصيد 21 هدفًا.
ويعد هذا الإنجاز محطة جديدة في المسيرة المميزة للنجم الفرنسي، الذي فرض نفسه خلال السنوات الأخيرة كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على التسجيل في المباريات الكبرى، إضافة إلى حضوره المؤثر في المنافسات الدولية مع منتخب بلاده.
ولم يقتصر تألق مبابي على صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، بل نجح أيضًا في حصد لقب هداف نسخة 2026 بعدما سجل عشرة أهداف، متفوقًا على جميع منافسيه، ليؤكد مرة أخرى قيمته الهجومية الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في أهم البطولات العالمية.
وجاء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الثاني بقائمة هدافي النسخة بعدما سجل ثمانية أهداف، مقدمًا بطولة مميزة أضافت إلى سجله الحافل بالإنجازات مع منتخب بلاده.
كما شهدت البطولة تألق عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، من بينهم النرويجي إيرلينج هالاند الذي سجل سبعة أهداف، إلى جانب الإنجليزي جود بيلينغهام الذي أنهى البطولة بالرصيد نفسه، فيما حل هاري كين في المركز الخامس بعدما أحرز ستة أهداف.
وعلى صعيد قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، جاء الألماني ميروسلاف كلوزه في المركز الثالث برصيد 16 هدفًا، محافظًا على مكانته بين أساطير البطولة رغم تراجع ترتيبه بعد صعود مبابي وميسي إلى المركزين الأول والثاني.
ويليه الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو برصيد 15 هدفًا، ثم الألماني جيرد مولر الذي سجل 14 هدفًا، فيما يحتل الفرنسي جوست فونتين المركز السادس برصيد 13 هدفًا، متقدمًا على الأسطورة البرازيلية بيليه الذي سجل 12 هدفًا في مشاركاته بكأس العالم.
وتعكس هذه الأرقام التطور الكبير الذي شهدته البطولة عبر الأجيال المختلفة، حيث نجح عدد من أبرز نجوم كرة القدم في ترك بصمة استثنائية خلال مشاركاتهم، إلا أن مبابي استطاع في سن مبكرة تحطيم العديد من الأرقام القياسية، ليصبح الاسم الأبرز في تاريخ تسجيل الأهداف بالمونديال.
ويرى متابعون أن استمرار مبابي في الملاعب لعدة سنوات مقبلة يمنحه فرصة توسيع الفارق مع أقرب منافسيه، خاصة في ظل مستواه الثابت وقدرته على التسجيل في المباريات الحاسمة، وهو ما قد يجعل رقمه التاريخي أكثر صعوبة أمام الأجيال المقبلة.
كما تؤكد المنافسة التي شهدتها قائمة هدافي كأس العالم 2026 ارتفاع المستوى الفني للبطولة، في ظل تألق عدد كبير من المهاجمين من منتخبات مختلفة، الأمر الذي أسهم في تقديم نسخة حافلة بالإثارة والأهداف حتى اللحظات الأخيرة.
ومع إسدال الستار على البطولة، يبقى إنجاز كيليان مبابي في صدارة الهدافين التاريخيين وحصوله على لقب هداف النسخة أبرز العناوين التي ستظل حاضرة في ذاكرة عشاق كرة القدم، باعتباره أحد أهم الإنجازات الفردية في تاريخ كأس العالم.










