دافع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عن قرار تطبيق فترات التوقف لشرب المياه خلال مباريات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذا الإجراء هو الحفاظ على العدالة الرياضية ومساعدة اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم داخل الملعب.
وجاءت تصريحات رئيس الفيفا في ظل الجدل الذي صاحب تطبيق هذه التوقفات خلال النسخة الحالية من المونديال المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث ربط البعض بين القرار وأهداف تسويقية أو تجارية تتعلق بزيادة العوائد المالية والإعلانية.
إنفانتينو ينفي وجود مكاسب مالية
أكد إنفانتينو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يحقق أي مكاسب مالية إضافية من فترات التوقف المخصصة لشرب المياه، مشددًا على أن جميع العقود التجارية وحقوق البث الخاصة بالبطولة تم توقيعها قبل اعتماد هذا القرار.
وأوضح أن بعض الجهات الناقلة قد تستفيد من هذه الفترات في عرض المزيد من المواد الإعلانية، إلا أن ذلك لا ينعكس بأي شكل على إيرادات الفيفا، مؤكدًا أن الهدف من القرار يرتبط بالجوانب الرياضية فقط.
وأشار رئيس الاتحاد الدولي إلى أن تطبيق هذه الفترات لا يقتصر على المباريات التي تُقام في أجواء شديدة الحرارة، مستشهدًا بنهائي دوري أبطال أوروبا الذي أقيم هذا العام في بودابست، حيث تم منح اللاعبين فترات لشرب المياه رغم اعتدال درجات الحرارة، دون أن يثير الأمر أي اعتراضات.
فوائد فنية وبدنية للاعبين
ويرى إنفانتينو أن هذه الاستراحات القصيرة تمنح المدربين فرصة لإعادة تنظيم الخطط الفنية وتصحيح الأخطاء التكتيكية أثناء سير المباريات، كما تساعد اللاعبين على استعادة التركيز والطاقة قبل استكمال اللقاء.
وأضاف أن النسخة الحالية من كأس العالم تشهد مستوى بدنيًا مرتفعًا ومنافسة قوية حتى اللحظات الأخيرة من المباريات، مؤكدًا أن اللاعبين يواصلون الضغط والهجوم بنفس القوة حتى صافرة النهاية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن فترات شرب المياه قد تكون أحد العوامل المساعدة في الحفاظ على النسق البدني المرتفع، بما ينعكس إيجابًا على جودة الأداء والمستوى الفني الذي تقدمه المنتخبات في البطولة.







