تحت عنوان “إنه في ورطة”، نقلت صحيفة هندية تصريحات نارية لـ ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأمريكي وأبرز منتقديه من داخل العائلة، حول الدوافع الحقيقية التي تحرك دونالد ترامب في تعامله مع ملف الحرب الإيرانية كاشفة عن ما أسمته “الدوافع الحقيقية” وراء انخراطه ودعمه للتصعيد العسكري الحالي ضد إيران.
قالت ماري ترامب إن دونالد ترامب “في ورطة حقيقية” على المستوى القانوني والسياسي، معتبرة أن تحركاته الأخيرة وتصريحاته المؤيدة لتوسيع رقعة الحرب الإيرانية الإسرائيلية ليست نابعة من رؤية استراتيجية للأمن القومي الأمريكي، بل هي محاولة للهروب من أزماته الداخلية.
كما أوضحت ماري في تحليلها أن ترامب يجد في الحرب وسيلة مثالية لتشتيت الانتباه عن الملاحقات القضائية التي تطاله وسعيا منه لتصوير نفسه كـقائد قوي.
وأشارت تقارير، إلى أن ماري ترامب تتهم عمها باستغلال حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، لا سيما بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بالمرشد الإيراني الجديد “مجتبى خامنئي”، لتعزيز أجندة مصالحه الخاصة، وتؤكد أن ترامب يدفع باتجاه مواجهة لتحقيق مكاسب دون النظر إلى التبعات الإنسانية أو الجيوسياسية الكارثية التي قد تلحق بالمنطقة والعالم بأسره.
وكشفت ماري ترامب في تصريحاتها للصحيفة أن عمها “في ورطة” حقيقية، مشيرة إلى أن حماسه المتزايد للتصعيد العسكري ضد إيران “مناورة” لتغيير المشهد السياسي لصالحه قائلة: “حرب عمي مع إيران هي تضحية بالأمريكيين من أجل المال والسلطة”.
وحذرت ماري ترامب من أن السياسة الخارجية لعمها في هذه المرحلة الحرجة من عام 2026 محكومة كليا بأهدافه الشخصية، ويهدف في المقام الأول إلى إرباك خصومه السياسيين وركزت في حديثها على تحليل الدوافع النفسية والسياسية لعمها ترامب.
نقلت تصريحات ماري ترامب، منصات إعلامية أخرى مهتمة بالشأن الأمريكي مثل MSNBC ومدونتها الخاصة The Good In Us، حيث اعتبرت ماري أن انخراط ترامب في أزمة إيران محاولة لفرض واقع جديد يجعله يبدو في مركز القوي.
يذكر أن ماري هي ابنة فريد ترامب الابن، الشقيق الأكبر لدونالد ترامب ومنذ عام 2020، أصبحت من أشد منتقدي عائلة ترامب، وهي تحمل شهادة الدكتوراه من جامعة أديلفي وشهادة الماجستير من جامعة كولومبيا، ونجحت في تحليل الديناميكيات النفسية المعقدة لعائلتها، وأصبحت كتبها وتحليلاتها على قناتها “ماري ترامب ميديا” مصادر أساسية لفهم “ظاهرة ترامب” وتؤكد مسيرتها المهنية، التي تشمل دعم الحزب الديمقراطي والمطالبة المتكررة بعزل عمها، حيث أنها لا تتحدث بصفتها قريبة للرئيس فحسب، بل بصفتها شاهدة عيان على ما تصفه بمحاولة “تدمير الديمقراطية الأمريكية” والتضحية بأرواح الجنود والأطفال لصالح الشركات متعددة الجنسيات والممولين.








