أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى احتمال أن تكون كوبا الدولة المستهدفة التالية بعد التعامل مع الملف الإيراني.
وجاء تصريحه هذا في سياق تصريحات سياسية مثيرة للجدل، حيث ترك الباب مفتوحا للتكهنات بشأن خطط مستقبلية قد تتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية تجاه دول المنطقة.
وتحول المشهد الإقليمي في منطقة الخليج العربي وخليج عُمان إلى ساحة مواجهة مفتوحة، عقب إعلان الولايات المتحدة دخول قرار الحصار البحري الشامل على كافة الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ، اعتبارًا من يوم الاثنين الموافق.
وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات قليلة من فشل مفاوضات «إسلام آباد»، التي استمرت نحو 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق ينهي حالة التصعيد بين واشنطن وطهران.
وأصدر الرئيس دونالد ترامب تعليمات صارمة للبحرية الأمريكية والقيادة المركزية بالاعتراض والتحكم في حركة كافة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، بغض النظر عن العلم الذي ترفعه.
وأكد «ترامب» – في تصريحات له – أن الولايات المتحدة ستستهدف وتدمر أي زوارق هجومية إيرانية تحاول الاقتراب من السفن الأمريكية أو اختراق الحصار، مشددًا على أن عصر الابتزاز الإيراني في الممرات الملاحية قد انتهى.
من جانبها، أوضحت القيادة المركزية الأمريكية في- بيان موجه للملاحين – أن الحصار سيطبق بصرامة ضد السفن التي تثبت زيارتها للموانئ الإيرانية، مع استثناء السفن العابرة لمضيق هرمز والمتجهة إلى موانئ دول أخرى في المنطقة، في محاولة لتطمين الشركاء الإقليميين والحفاظ على الحد الأدنى من تدفق التجارة الدولية.
وفي المقابل، جاء الرد الإيراني متوعدًا، حيث وصفت «طهران» التحرك الأمريكي بأنه عمل من أعمال القرصنة الدولية، محذرةً من أنه في حال مُنعت إيران من استخدام موانئها، فلن يكون هناك أي ميناء في المنطقة بمأمن من التبعات.







