تشهد الساحة الدولية تحركات دبلوماسية مكثفة خلف الكواليس، في ظل مساعٍ لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على وجود قنوات غير مباشرة للتواصل عبر وسطاء إقليميين.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أن وسطاء إقليميين نقلوا إلى طهران رسائل تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، رغم التصريحات والتهديدات المتبادلة، في إطار جهود تهدف إلى تهدئة الأوضاع.
وأضافت المصادر أن واشنطن قد تُبدي مرونة في بعض المطالب التي سبق أن طرحتها ضمن مسار التهدئة، في محاولة لدفع المفاوضات إلى الأمام، بينما يبدي الجانب الإيراني تحفظًا حذرًا تجاه هذه التحركات.
وفي المقابل، أبدى مسؤولون إيرانيون مخاوف من أن تستغل الولايات المتحدة فترة تمتد إلى نحو 45 يومًا في التحضير لخطوات عسكرية محتملة، ما يعزز حالة عدم الثقة بين الجانبين.
ومن جانبها، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني رفيع أن طهران تلقت مقترحًا من باكستان وتقوم بدراسته، لكنها ترفض أي مهل زمنية أو ضغوط خارجية.
وأكد المسؤول أن إيران لن توافق على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار، مشيرًا إلى أن طهران لا ترى حتى الآن مؤشرات على استعداد أمريكي للتوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار.








