أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن لديه خطة، وهي أنه لا يمكن أن تحصل إيران على سلاح نووي، مشددا على أن استسلام إيران سيحدث بالتأكيد.
وأضاف ترامب خلال تصريحات إعلامية لفوكس نيوز مساء اليوم الإثنين، أنه يدرس إعادة إطلاق مشروع الحرية ولكن بنطاق أوسع. وأوضح أن خطط المشروع لن تقتصر على توفير الحماية للسفن العابرة لمضيق هرمز فقط، بل ستشمل مبادرات أشمل تعزز أمن الملاحة الدولية في المنطقة.
وجاءت هذه التصريحات ضمن تصريحات صحفية نقلت عبر فضائية “القاهرة الإخبارية” مساء اليوم الإثنين، ما يشير إلى توجه جديد قد يحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز النطاق الجغرافي التقليدي.
وأكد ترامب أن مشروع الحرية سيتم دراسته بعناية لضمان تحقيق أهداف متعددة، أهمها تأمين الممرات البحرية الدولية وردع أي تهديدات محتملة.
وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى توفير بيئة آمنة ومستقرة تعزز التجارة العالمية وتدعم الاقتصادات المختلفة المرتبطة بالممرات البحرية. وتترافق هذه الخطوة مع اهتمام دولي متزايد بالحفاظ على أمن واستقرار الممرات المائية الحيوية.
وشدد الرئيس على أهمية مضيق هرمز كأحد أكثر الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، لكنه أوضح أن المشروع الجديد سيمتد ليشمل مناطق بحرية أخرى تحتاج إلى مزيد من الحماية.
وأشار إلى أن التحديثات المقترحة ستعتمد على توظيف التكنولوجيا الحديثة وابتكار استراتيجيات جديدة لمواجهة التحديات البحرية، بما يضمن استقرار الاقتصاد العالمي.
واستعرض ترامب العوامل المؤثرة في قراره بإعادة النظر في هذا المشروع الاستراتيجي، موضحًا أن التطورات الإقليمية الحالية والتغييرات الجيوسياسية تتطلب منهجًا مختلفًا للتعاطي مع التحديات.
وبيّن أن الولايات المتحدة ستعمل مع شركائها الدوليين لتفعيل هذه الاستراتيجية المستقبلية، مع التأكيد على دور القيادة الأمريكية في ضمان أمن الملاحة الدولية.
وناقش الرئيس أيضًا نتائج المشروع الذي ركز بشكل أساسي على مرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز لحمايتها من المخاطر المحتملة.
وأضاف أنه رغم نجاح هذا الجزء المحدود من المبادرة، إلا أن التحديات الراهنة تستدعي رؤية أوسع وأعمق تأخذ بعين الاعتبار التحولات الإقليمية والدولية.
وحدد ترامب أهمية التنسيق الدولي في نجاح هذه المبادرات، مبينًا أن مشروع الحرية الجديد لن يستطيع تحقيق أهدافه دون التعاون مع الدول الصديقة والحلفاء.
وأكد أن الجهود المشتركة ستسهم في مواجهة التهديدات الأمنية، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو تحقيق استدامة طويلة الأجل للحفاظ على أمن الممرات البحرية وتعزيز التبادل التجاري العالمي.
وأشار ترامب إلى أن المشروع المزمع إعادة إطلاقه سيقدم إطارًا شاملًا لمواجهة القرصنة البحرية والتهديدات الإرهابية التي تواجه السفن الدولية.
وأوضح أن المبادرة لا تهدف فقط إلى الجانب العسكري، بل تمتد لتعزيز الدبلوماسية والحوارات بين الدول لضبط الأوضاع الأمنية وتحقيق الاستقرار في المناطق الحساسة بحريًا.
واختتم الرئيس الأمريكي تصريحاته بالإشارة إلى أنه يتطلع إلى تعاون وثيق مع الحلفاء لضمان نجاح المشروع الجديد.
وأكد أن حماية الممرات البحرية ليست مسؤولية دولة واحدة فقط، بل التزام جماعي يجب أن يتحمل الجميع مسؤوليته لضمان حركة تجارة عالمية سلسة وآمنة.








