أكد عبدالعزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الحج بالإنابة له شروط، موضحًا أن الشخص إذا كان يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من مشكلات صحية، وليس لديه عذر يمنعه من السفر، فلا يجوز له أن ينيب غيره للحج مكانه.
وأضاف، خلال تصريحات تلفزيونية، مساء اليوم الخميس، أنه إذا أصبح الحج بالإنابة أمرًا شائعًا، فسيقوم الأغنياء كل عام بإرسال من يؤدي فريضة الحج عنهم.
ولفت إلى أن الإنسان إذا كان لا يستطيع الذهاب ويعاني من مشكلات صحية، فيجوز له أن يُنيب غيره للحج عنه، على أن يقوم بتوكيله رسميًا.
وأشار إلى أن الاستطاعة تشمل القدرة المالية والبدنية، بالإضافة إلى السلامة والحصول على تصريح الدخول، مؤكدًا أن الأصل أن يؤدي كل شخص فريضة الحج بنفسه، وأن من يحج بالإنابة عن مريض يجب أن يكون قد أدى فريضة الحج عن نفسه أولًا قبل أن يؤديها عن غيره.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر الشريف، أنه لا يجوز أن يشترك أكثر من شخص في خروف واحد بنية الأضحية، لأن الخروف يكون أضحية لشخص واحد فقط، وليس لشخصين أو أكثر.
وأضاف، أن الأضحية بالبقرة أو الجاموسة أو الجمل يجوز أن يشترك فيها 7 أشخاص، لافتاً إلى وجود فارق بين الأضحية والصدقات، موضحًا أنه يمكن اشتراك عدد من الأشخاص في خروف على سبيل الصدقة أو إطعام الفقراء، لكن ليس بنية الأضحية الشرعية.
وأشار أحد علماء الأزهر الشريف إلى أن الأضحية لها شروط محددة تتعلق بالسن والسلامة وغير ذلك من الضوابط التي وردت في السنة النبوية، مكرراً أنه لا يجوز اشتراك أكثر من شخص في خروف بنية الأضحية، بينما يجوز ذلك إذا كان القصد هو التصدق أو توزيع الطعام على المحتاجين.
وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام» مع الإعلامي مصعب العباسي، أن الأضحية بالبقرة أو الجاموسة أو الجمل يجوز أن يشترك فيها 7 أشخاص.
ولفت إلى وجود فارق بين الأضحية والصدقات، موضحًا أنه يمكن اشتراك عدد من الأشخاص في خروف على سبيل الصدقة أو إطعام الفقراء، لكن ليس بنية الأضحية الشرعية.
وأشار أحد علماء الأزهر الشريف إلى أن الأضحية لها شروط محددة تتعلق بالسن والسلامة وغير ذلك من الضوابط التي وردت في السنة النبوية، مكرراً أنه لا يجوز اشتراك أكثر من شخص في خروف بنية الأضحية، بينما يجوز ذلك إذا كان القصد هو التصدق أو توزيع الطعام على المحتاجين.





