أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إغلاق مركز جون كينيدي للفنون الأدائية لمدة تقارب عامين، تمهيدًا لتنفيذ أعمال بناء وتجديد واسعة، على أن يبدأ الإغلاق الكامل في الرابع من يوليو المقبل. وأوضح أن قرار الإغلاق التام، بدلًا من تنفيذ الأعمال على مراحل، جاء عقب عام من مراجعات وتقييمات أجراها خبراء مختصون.
وكتب ترامب على منصة «تروث سوشيال» أن الإغلاق المؤقت «سيحقق نتائج أسرع وبجودة أعلى بكثير»، مؤكدًا أن القرار يستند إلى آراء عدد من الخبراء البارزين، وسيسهم في تحويل المركز، الذي وصفه بالمتدهور ماليًا وإنشائيًا منذ سنوات، إلى صرح عالمي للفنون والموسيقى والترفيه يفوق مستواه السابق.

من جانبه، قال ريتشارد جرينيل، المدير المؤقت لمركز كينيدي، إن المركز بحاجة ماسة إلى هذا التجديد، معتبرًا أن الإغلاق المؤقت خيار منطقي، ومضيفًا أن مدته ستبدو قصيرة عند النظر إليها لاحقًا. ولم يقدم كل من ترامب وجرينيل تفاصيل محددة حول طبيعة المشكلات الإنشائية المحتملة.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الإعلان يأتي في وقت انسحب فيه عدد من الفنانين البارزين، الذين كانت مقررة لهم حفلات في أحد أهم مراكز الفنون الأدائية بالعاصمة واشنطن، عقب تولي ترامب إدارته.
ولا تزال ملامح أعمال التجديد غير واضحة، كما لم يُحدَّد المقصود بعبارة «إعادة بناء كاملة». ويأتي ذلك بعد أن كان ترامب قد أمر العام الماضي بهدم الجناح الشرقي من البيت الأبيض لإفساح المجال أمام قاعة احتفالات جديدة، وهو مشروع يواجه حاليًا دعوى قضائية تسعى إلى وقفه.
وفي تعليق معارض، قال جاك شلوسبرج، حفيد الرئيس الراحل جون كينيدي والمرشح الديمقراطي لمجلس النواب، إن ترامب «يمكنه الاستيلاء على مركز كينيدي، وتغيير اسمه، وإغلاق أبوابه، بل وحتى هدمه»، مؤكدًا أن إرث جون كينيدي سيبقى حاضرًا بفضل من يسعون، على حد تعبيره، لمحاسبة ترامب واستعادة الحريات التي ناضلت من أجلها أجيال.








