قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن نصر أكتوبر كان نقطة انطلاق مهمة للقوات المسلحة نحو استعادة الأرض وتحقيق السلام.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال ترؤسه اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن دور الجيش لم يتوقف بعد حرب أكتوبر، بل استمر بفاعلية خاصة عقب أحداث عامي 2011 و2013، حيث تمكنت القوات المسلحة من حماية الدولة المصرية ومنع سقوطها في ظروف بالغة الصعوبة.
وأكد الرئيس أن القوات المسلحة، بعزيمتها وصبرها وتضحياتها ووعيها، حافظت على الدولة المصرية، مشيرًا إلى أنها خاضت خلال السنوات العشر الماضية حربًا شرسة ضد الإرهاب، واستطاعت القضاء على واحدة من أخطر التحديات التي قد تواجه أي دولة في العالم.
ووجّه الرئيس السيسي التحية والتقدير إلى جميع أفراد القوات المسلحة من قادة وضباط وضباط صف وجنود، تقديرًا لما قدموه من تضحيات منذ حرب أكتوبر 1973 وحتى اليوم، مؤكداً أنهم قدّموا كل ما لديهم للحفاظ على الدولة المصرية وصون أمنها واستقرارها.
من جانبه، استعرض الفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، عدداً من الموضوعات المتعلقة بمهام القوات المسلحة، وجهودها في حماية حدود الدولة، إلى جانب مساهمتها في دعم خطط التنمية المستدامة بالتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات الوطنية.
وفي ختام الاجتماع، وجّه الرئيس السيسي التحية لأرواح شهداء الوطن الأبرار، مؤكداً أن روح نصر أكتوبر ستظل خالدة في وجدان الشعب المصري جيلاً بعد جيل، وأن ما تنعم به مصر اليوم من أمن وازدهار هو ثمرة تضحيات أبطال العبور الذين ضربوا أروع أمثلة الفداء من أجل عزة الوطن وكرامته.










