أفادت القناة الإسرائيلية 12 أن عائلات بعض الرهائن تلقّت بلاغات من مسؤولين إسرائيليين كبار وضباط استخبارات تفيد بعدم وجود معلومات مؤكدة حول أماكن احتجاز ذويهم، في تناقض مع تصريحات سابقة ألمحت إلى معرفة مواقعهم.
ونقلت القناة عن أحد المسؤولين قوله: *”لا نعرف على وجه التحديد أين يُحتجز الرهائن، كل ما نملكه هو شهادات الأسرى المحرَّرين التي تسمح لنا بتقدير أماكن محتملة، لكن لا يوجد تأكيد دقيق.”*
وأضاف المسؤول أن التقديرات تشير إلى أن حركة حماس تعمل على نقل الرهائن من مكان لآخر، سواء فوق الأرض أو في أنفاق تحتها، مرجحًا وجود بعضهم في مناطق تشهد عمليات عسكرية إسرائيلية.
وعند سؤال قريبة أحد المحتجزين عن كيفية ضمان سلامة الرهائن في ظل هذا الغموض، ردّ المسؤول بأن “لا شيء مضمون، لكن الجيش سيبذل أقصى ما بوسعه لحمايتهم”.










