أكد بن جمال، مدير حملة التضامن مع فلسطين، أن الكارثة الإنسانية والخسائر في غزة تعود للحكومات التي سمحت لإسرائيل بتنفيذ عملياتها العسكرية دون عوائق. وأشار إلى أنهم يحترمون الدعوة المصرية للضغط من أجل وقف الصراع وتقديم المساعدات الإنسانية.
وأوضح أن الوضع الراهن في غزة يعاني من تعقيدات كبيرة ويشهد حالات من التطهير العرقي. كما أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب انتهاكات للقانون الدولي ويقترف جرائم حرب في القطاع.
وأضاف أن مئات الآلاف من سكان غزة يواجهون نقصاً حاداً في الاحتياجات الأساسية للعيش، وأن إسرائيل تزيد الأعباء على السكان بواسطة العمليات التي تقوم بها، مما يعرض حياة المرضى والمصابين للخطر.









