• الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
اليوم : الأحد 8 مارس 2026
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
رئيس التحرير

خــــالــد فــــــؤاد

Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
موقع الاتجاه الإخباري

رئيس التحرير

خـــالـد فـــــؤاد

الرئيسية مقالات رأي

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: إعلام بلا ضمير.. شعب بلا وعي

كتب الاتجـاه
تم النشر في 2025/07/06 - بتوقيت 8:29 مساءً
A A
يحيى عبدالكريم يكتب: تحليل الأحزاب السياسية.. فسيولوجي إيديولوجي إثنولوجي سيكولوجي!!!

اللواء/ يحيى عبد الكريم

Share on FacebookShare on Twitter

اختصّ اللواء يحيى عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية السابق، موقع “الاتجاه” بمقال تحليلي عميق تناول فيه أزمة الإعلام في العالم العربي، وما آلت إليه بعض المنصات من تزييفٍ للوعي وتخديرٍ للعقول، بدلًا من أداء دورها الحقيقي في التنوير والبناء.

وفي مقاله، استعرض اللواء يحيى محطات تاريخية وإعلامية جسّدت كيف يمكن للإعلام، إذا فقد ضميره، أن يتحول إلى أداة خطيرة بيد الأنظمة أو الأهواء، تقود الشعوب إلى التيه والخذلان، مشيرًا إلى نماذج بارزة من التاريخ الحديث، تبدأ من جوبلز وتنتهي إلى الصحاف، مرورًا بتجارب محلية وعربية عايشها الجمهور..

وإلى نص المقال

تُنسب تلك المقولة، المتصدرة عنوان المقال، إلى د. جوزيف جوبلز- وزير الدعاية النازية في عهد أدولف هتلر، وكان المسؤول عن تشكيل الرأي العام الألماني، وتوجيهه عبر الإعلام والتعليم والثقافة، ويُعتبر أحد أهم منظري الحرب النفسية، والدعاية السياسية في التاريخ الحديث، وآمن بأن الإعلام يمكن أن يُشكّل وعي الجماهير، ويوجههم كيفما شاء النظام، وهو ما يظهر في المقولة المذكورة.

وفي ظل عالم تزداد فيه سطوة الإعلام يومًا بعد يوم، يلح السؤال الأخلاقي عن دور الإعلام في تشكيل وعي الشعوب، فحين يفقد الإعلام ضميره، يُفرَّغ من قيمته الحقيقية، ويتحول من وسيلة تثقيف وتنوير، إلى أداة تضليل وتجهيل، ويكون الثمن الباهظ هو وعي الأمة بأكملها.

في تاريخ الإعلام الموجَّه، يبرز جوزيف جوبلز، رمزًا للخطاب المسموم، حيث كان يردد أن “اكذب حتى يصدقك الناس”، فحوّل الأكاذيب إلى عقيدة، وساهم في دفع شعب بأكمله نحو الهاوية، وعلى خطاه، سار أحمد سعيد، بصوته الجهوري عبر إذاعة “صوت العرب”، يبث شعارات النصر بينما كانت الجيوش تنهار، فزرع وهماً قوميًا لم تصمد أمامه الحقيقة.

ثم جاء محمد سعيد الصحّاف، ببدلته العسكرية، ينكر سقوط بغداد بينما كانت الدبابات الأمريكية خلفه، فصار مثالاً للسخرية العالمية. هؤلاء جميعًا لم يكونوا مجرد مذيعين أو وزراء، بل أدوات لتخدير الوعي، وصناعة واقع زائف، قاد شعوبهم إلى الخديعة والخذلان.

والمشكلة لا تكمن فقط في الإعلاميين أو المؤسسات، بل في المتلقي نفسه، الذي يتخلى عن مسؤوليته في التحقق، ويقبل كل ما يُقدَّم له دون سؤال أو نقد، وتكرار التعرض لمحتوى هابط أو مضلل، دون وعي أو مناعة فكرية، يجعل الناس أسرى لتلك الرسائل، فيفقدون القدرة على التمييز بين الحق والباطل.

هكذا، تتكوّن الحلقة المفرغة: إعلام بلا ضمير يصنع شعبًا بلا وعي، وشعب بلا وعي يمنح هذا الإعلام شرعية الاستمرار، ولا يمكن كسر هذه الحلقة إلا بوجود وعي جماهيري، قادر على فرز الغث من السمين، وإعلام يحمل أمانة الكلمة، ويؤمن أن وظيفته التنوير والتغيير.

فحين يصبح الإعلام وسيلة لتزييف الوعي بدلًا من بنائه، تترتب على ذلك نتائج كارثية، تتعدى حدود المعلومات المغلوطة، لتطال نسيج المجتمع بأكمله، فالإعلام بلا ضمير لا يقتل الحقيقة فحسب، بل يصنع وعيًا زائفًا مشوه.

لطالما وُصف الإعلام بالسلطة الرابعة، لما له من تأثير موازٍ، وأحيانًا يفوق السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وهذه السلطة لا تُمارس عبر أوامر أو قوانين، بل عبر تشكيل القيم، ومن ثم الإعلام فاقد للضمير، يحول القيم إلى سلعة، فيصبح “الترند” هو البوصلة، والانتشار هو المعيار.

وغير خفي أن الشباب أكثر الفئات تأثًرا، لأنهم الأسرع تفاعلًا مع المحتوى، والأقل مناعة فكرية، وعندما يُقدَّم لهم النموذج الفارغ، والمظهر السطحي باعتباره رمزًا للنجاح، تُحبط عزائمهم، ويتشوه إدراكهم لطبيعة الحياة والنجاح الحقيقي.

فهل من سبيل إلى إصلاح وتقويم؟، نعم لان إصلاح الإعلام ليس خيارًا، بل ضرورة حتمية إذا أردنا بناء مجتمع واعٍ، متماسك، ومعتزّ بوطنه، فالإعلام إما أن يكون رافعة للتقدم والوعي، أو أداة لتفتيت الهوية ونشر التشويش.

ومن أبرز آليات الإصلاح والتصويب، الخطوات التالية:

 ترسيخ المصداقية والمهنية، من خلال التزام المصداقية والموضوعية، فالمعلومة المغلوطة أو المتحيزة، تُربك وعي المتلقي وتضعف ثقته في مؤسسات الدولة.
 تعزيز الهوية الوطنية، عبر إبراز مكوّنات الهوية الوطنية، من تاريخ وثقافة ولغة، وتسليط الضوء على الرموز الوطنية، وأبطال الوطن، وقصص النجاح التي تفتخر بها البلاد.
 إشراك المواطن في النقاش الوطني، وإفساح المجال للرأي والرأي الآخر، في مناخ من الاحترام والتعددية.
 توجيه الإعلام نحو التنمية والتوعية، بالإسهام في نشر الوعي بالقضايا التنموية، والاجتماعية، كالتعليم، والصحة، والبيئة، والتضامن المجتمعي. فكلما ارتقى الوعي الجمعي، ازدادت فاعلية المواطن، واشتدت أواصر الانتماء للوطن.
 تضمين مناهج الجامعات والمدارس، برامج للتربية الإعلامية، للتنشئة والغرس المفاهيمي، القادر على التمييز بين الحقائق والأباطيل، وآليات فاعلة للقدرة على التمييز.
 استخدام الإعلام الرقمي بذكاء، يُمثّل الإعلام الرقمي فرصة عظيمة، إذا ما استُخدم بشكل مدروس، لينقل الرسائل الوطنية بطريقة حديثة وجذابة، خاصة للشباب، وأن يواجه المحتوى المسيء أو المضلّل، بحجج قوية وصياغة مقنعة.
 وجود رقابة مهنية مستقلة، من أهم ركائز الإصلاح وجود هيئات مستقلة فاعلة، تراقب أداء وسائل الإعلام، تقيّمه وتُحاسب عند الخطأ، أو الانحراف عن المعايير المهنية والوطنية.

إعلام بلا ضمير هو جريمة فكرية، وشعب بلا وعي هو ضحية سهلة، في عصر تدفق المعلومات، لم تعد المشكلة في الوصول إلى الحقيقة، بل في الرغبة في البحث عنها، ولن يرتقي مجتمع ما دام إعلامه يخدره بدل أن يوقظه، ويضلله بدل أن ينيره، فلتكن معركة الوعي هي معركتنا الكبرى، ولنجعل من الإعلام مرآة للحق، لا أداة لطمسه.

ولم تكن الشريعة الإسلامية الغراء، بمنأى عن تلك المعضلة، حيث أشارت في غير موضع، إلى أن من يضلل الناس عمدًا، أو يروج الباطل طمعًا أو خوفًا، فقد خالف أوامر الله ورسوله، أما المتلقي، فمسؤوليته لا تقل، إذ سيُسأل عن كل ما صدّق وشارك، وهل سعى للحق، أم كان عبدًا للترند!

واشتمل القرآن الكريم على آية تؤسس لأحد أعظم المبادئ الإعلامية، التحقق من الخبر قبل نشره أو تصديقه، وهي صرخة قرآنية ضد التسرع والتلقف، غير الواعي للمعلومة، وذلك في قوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) صدق الله العظيم
بقيت كلمة، أوجهها للمضللين، من المنتمين للإعلام: أيها الإعلامي المأجور، يا من بعت ضميرك بثمنٍ بخس، لا أنت ناقلُ حقيقة، ولا أنت صاحبُ رسالة، أنت بوق مأجور، تلوّث الكلمة وتخون الوعي، تلمّع الزيف وتطمس الألم، تُسكّر العقول وتزرع الوهم، وتغرس في صدور الناس خناجر الخداع، فلا نامت أعين الجبناء.

تحيا مصر .. شعبًا وقيادة،،
والله من وراء القصد،،

تاجز: الإعلامالعالم العربياللواء يحيى عبد الكريم
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

اللواء يحيى عبد الكريم
مقالات رأي

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: إيران، أمريكا وإسرائيل حين تتحول العقيدة إلى معادلة قوة

2026-03-03
اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: التعديل الوزاري.. آمال معقودة وخطوات مرصودة
أخبار الرئيسية

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: التعديل الوزاري.. آمال معقودة وخطوات مرصودة

2026-02-11
يحيى عبدالكريم يكتب: تحليل الأحزاب السياسية.. فسيولوجي إيديولوجي إثنولوجي سيكولوجي!!!
مقالات رأي

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: جزيرة إبستين «عرين الشيطان» مصائد النفوذ تصنع القرارات

2026-02-07
يحيى عبدالكريم يكتب: تحليل الأحزاب السياسية.. فسيولوجي إيديولوجي إثنولوجي سيكولوجي!!!
أخبار الرئيسية

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: اللاجئون والأمن القومي.. بين السماحة والاستباحة ملف لا يحتمل التأجيل

2026-02-02
يحيى عبدالكريم يكتب: تحليل الأحزاب السياسية.. فسيولوجي إيديولوجي إثنولوجي سيكولوجي!!!
أخبار الرئيسية

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: ملف الكلاب الضالة.. أزمة بلا صاحب ومسؤولية بلا محاسبة

2026-01-13
مسلم يطالب ببث جلسات الشيوخ تليفزيونيا وفتح مناقشات اللجان أمام الإعلام
أخبار الرئيسية

مسلم يطالب ببث جلسات الشيوخ تليفزيونيا وفتح مناقشات اللجان أمام الإعلام

2026-01-06
التالي
الزمالك يبدأ خطوات “تكريمية” لشيكابالا بعد اعتزاله.. وتوجه لإبقائه داخل المنظومة

الزمالك يبدأ خطوات "تكريمية" لشيكابالا بعد اعتزاله.. وتوجه لإبقائه داخل المنظومة

رامي رضوان يرد ساخرًا على صورة تشبهه نشرتها Dua Lipa.. ويحسم شائعات انفصاله عن دنيا سمير غانم

رامي رضوان يرد ساخرًا على صورة تشبهه نشرتها Dua Lipa.. ويحسم شائعات انفصاله عن دنيا سمير غانم

أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الإثنين 7 يوليو 2025 مقابل الجنيه المصري

أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الإثنين 7 يوليو 2025 مقابل الجنيه المصري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

  • رابط فوازير فريش 2026 وطريقة الاشتراك وخطوات تسجيل البيانات

    رابط فوازير فريش 2026 وطريقة الاشتراك وخطوات تسجيل البيانات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مصاريف أكاديمية الشروق 2025 – 2026 والتخصصات المتاحة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: إيران، أمريكا وإسرائيل حين تتحول العقيدة إلى معادلة قوة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اللجنة العليا لانتخابات “المهندسين” ترفض لطعون المقدمة على النتائج النهائية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أراضي بيت الوطن للعاملين بالخارج 2026 الشروط والأسعار وخطوات الحجز

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

خريطة الموقع

  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • مرأة ومجتمع
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • منوعات
  • علوم وتكنولوجيا
  • وصل صوتك
  • ترند اليوم
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان على موقعنا
  • سياسة الخصوصية

تابعونا علي منصات التواصل

موقع إلكتروني شامل، يعمل على مدار الساعة لنقل كافة الأخبار والمعلومات، ومتابعة الأحداث والمستجدات على الصعيد المحلي والعالمي

حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الاتجاة – تطوير KHALED NOUR

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي

جميع الحقوق محفوظة 2023 موقع الاتجاه