البداية، لهذا المسار الفني الممتد منذ عام 2016 يعكس إصراراً كبيراً على التعلم والتطور من “مجرد محاولات” إلى “احترافية” حصدت الجوائز. تحت شعار “من الشخابيط نرسم أحلامنا، وعلى خشبة المسرح نحيي إبداعنا”، يواصل فريق “شخابيط” المسرحي كتابة سطور نجاحه في سجل المسرح المستقل، محولاً المحاولات الأولى إلى عروض فنية حصدت تقدير الجمهور والنقاد على حد سواء.
البداية.. شغف تحول إلى مدرسة

تأسس الفريق في عام 2016 بقيادة المخرج أندرو إميل صدقي ومدير الفريق كيرلس كرتل صبري. لم تكن البداية مجرد رغبة في العرض، بل كانت تهدف إلى خلق كيان تعليمي يكتسب فيه الأعضاء خبرات مدروسة في فنون المسرح. انطلقت الرحلة بإنتاج “اسكتشات” كنسية وعروض بانتومايم، كانت بمثابة حجر الأساس لخبرة فنية نضجت بمرور السنوات.
سجل حافل بالجوائز والعروض

استطاع الفريق خلال مسيرته تقديم باقة متنوعة من العروض التي شملت البانتومايم، المونودراما، والعروض الطويلة، ومن أبرز محطاته:
- التفوق في مسرح الطفل: فوز مسرحية “تلاهي” (2025) بجائزة أفضل عرض في مهرجان “آفاق مسرحية”، وهي من تأليف وإخراج أندرو إميل وكيرلس كرتل.
- الاستمرارية الجماهيرية: عرض مسرحية “عايش” (2023) لـ 7 ليالٍ عرض، مما يعكس النجاح الجماهيري الكبير.
- غزارة الإنتاج في 2025: شهد العام الحالي نشاطاً مكثفاً بإنتاج عروض مميزة مثل “عشاء مع الموت”، “عندما يموت الإنسان”، والمسرحية القصيرة “ضمير غائب”.
بناء الكوادر: 6 ورش فنية مجانية

لم يكتفِ “شخابيط” بالعروض فقط، بل آمن بدوره المجتمعي والفني عبر إقامة 6 ورش فنية مجانية، تخرج منها 6 دفعات من مختلف الأعمار، ليضخ دماءً جديدة في عروق الحركة المسرحية، مؤكداً أن الفن يبدأ بـ “شخبطة” وينتهي بإبداع عظيم.
هيكل إداري يقود النجاح (دفعة 2025)

يقف وراء هذا النجاح تنظيم إداري دقيق يضم:
- مؤسس ومخرج الفريق: أندرو إميل.
- مؤسس ومدير الفريق: كيرلس كرتل.
- إدارة الفريق وكاست الإخراج: إسلام فرغلي، منة عبد العزيز، عبد الرحمن عادل.
- السكرتارية والسوشيال ميديا: بيشوي رضا، محمد تامر، حسين قاسم.
يستمر فريق “شخابيط” في سعيه نحو الأفضل، مؤمنين بأن كل حكاية تبدأ بعرض فني، وأن أحلامهم التي رسموها يوماً ما كـ “شخابيط” قد أصبحت اليوم واقعاً ملموساً يملأ خشبات المسارح بالإبداع.



