ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماع الحكومة اليوم بمقر العاصمة الإدارية الجديدة، حيث استعرض في مستهل الاجتماع أبرز الأنشطة الرئاسية للرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي شملت استقبال ملك إسبانيا فيليبي السادس والملكة ليتيزيا، في أول زيارة دولة يقوم بها ملك إسبانيا إلى مصر، منذ رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى شراكة استراتيجية خلال زيارة الرئيس السيسي إلى مدريد في فبراير 2025.
وأكد مدبولي أن الزيارة مثلت دفعة جديدة للعلاقات السياسية والاقتصادية، مشيراً إلى انعقاد منتدى الأعمال المصري الإسباني الذي أتاح فرصاً أوسع للتعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
كما تطرق رئيس الوزراء إلى زيارة رئيس جمهورية سنغافورة ثارمان شانموجار أتنام لمصر، وهي أول زيارة له إلى الشرق الأوسط منذ توليه منصبه في 2023، لافتاً إلى نمو الاستثمارات السنغافورية في مصر والرغبة في جذب المزيد منها خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، عرض مدبولي نتائج زيارته إلى نيويورك لترؤس وفد مصر في مؤتمر “حل الدولتين” والمشاركة في افتتاح الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أنه لمس لأول مرة تشكُّل رأي عام عالمي رافض لاعتداءات إسرائيل على غزة، وغضباً واسعاً من الانتهاكات الإنسانية الجارية هناك.
وأشار إلى الكلمة التي ألقاها باسم الرئيس السيسي في المؤتمر الدولي من أجل التسوية السلمية للقضية الفلسطينية، والتي شددت على أن حل الدولتين ضرورة أمنية إلى جانب كونه التزاماً سياسياً وأخلاقياً، مؤكداً رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين، وإعلان استعدادها لاستضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة فور التوصل إلى وقف إطلاق النار.
كما تطرق إلى القمة متعددة الأطراف التي عقدت على هامش اجتماعات الأمم المتحدة بمشاركة الولايات المتحدة وثماني دول عربية وأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتي انتهت إلى بيان مشترك أكد رفض التهجير القسري، والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية تمهيداً لتحقيق سلام عادل ودائم.
وعلى صعيد النشاط المحلي، استعرض رئيس الوزراء نتائج جولته في منطقة القنطرة غرب الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً لإرادة الدولة في دفع التنمية، بعد أن ظلت متوقفة منذ أكثر من عقد. وأشاد بحجم الاستثمارات والمشروعات الصناعية الجديدة التي تسهم في زيادة التشغيل وتعزيز الصادرات المصرية، مشيراً إلى أن البنية التحتية الحديثة هي العامل الأبرز في جذب هذه الاستثمارات.









