أصدر مجلس الكنائس العالمي بيانًا بعنوان البحث عن أمل لسلام عادل في فلسطين وإسرائيل، رحّب فيه بإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبالإفراج عن عدد من الرهائن والمعتقلين، مؤكدًا أن تحقيق السلام يتطلب العدالة واحترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ترحيب بوقف إطلاق النار وخطوات بناء الثقة
شدّد البيان على أن وقف إطلاق النار خطوة أساسية لوقف نزيف الدم وحماية المدنيين، وأن الإفراج المتبادل عن الرهائن والمعتقلين يمثل مؤشرًا إيجابيًا يمكن البناء عليه لاستعادة الهدوء وتمهيد الطريق أمام الجهود الدولية للوساطة.
وأوضح أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يُفرض بالقوة، بل يتحقق بمعالجة جذور الصراع، وفي مقدمتها الاعتراف بالحقوق التاريخية والسياسية والإنسانية للشعب الفلسطيني.
كما لفت إلى ضرورة التحرك السريع للتعامل مع الوضع الإنساني المتدهور في غزة، وضمان وصول المساعدات وإعادة الإعمار وعودة الحياة للمناطق المتضررة.
رفض أي ترتيبات خارجية لمستقبل غزة
حذّر المجلس من محاولات تحديد مستقبل قطاع غزة بعيدًا عن إرادة شعبه، مشددًا على أن إعادة الإعمار وترتيبات الحكم وإدارة القطاع شأن فلسطيني خالص. وأكد أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تستند إلى توافق وطني داخلي، وليس إلى خطط تُفرض من الخارج.
ودعا المجتمع الدولي إلى استئناف مسار سياسي جاد يهدف إلى تحقيق سلام شامل ودائم يقوم على حل الدولتين وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
تضامن مع الشعب الفلسطيني
اختتم المجلس بيانه بالتأكيد على تضامنه مع الشعب الفلسطيني ودعمه للكنائس والمجتمعات المسيحية المتضررة في غزة والضفة الغربية والقدس، مشددًا على أن معاناة المدنيين تتطلب من العالم تحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية.









