تواصل مبادرة “كلنا واحد” في مرحلتها الـ 28، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، النجاح في إحداث حالة من التوازن داخل الأسواق المصرية، وذلك مع اقتراب شهر رمضان المبارك (المتوقع فلكياً في 19 فبراير).
تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحولت شوادر “كلنا واحد” إلى الوجهة الأولى للأسر المصرية الراغبة في تأمين احتياجات الشهر الكريم بجودة عالية وأسعار “خارج المنافسة”، حيث نجحت الدولة في كسر شوكة الاحتكار وتوفير بدائل آمنة ومخفضة.
🛒 حصاد الجولة الميدانية داخل الشوادر
رصدت التقارير وفرة غير مسبوقة في السلع الاستراتيجية، بأسعار تقل عن السوق الخارجي بنسب تتراوح بين 30% إلى 50%:
-
قسم اللحوم: توافر كميات كبيرة من اللحوم الحمراء الطازجة (السوداني والبلدي) والمجمدة، مع إشادة المواطنين بجودة التشفية والتغليف.
-
ركن الياميش: شهد إقبالاً كثيفاً نظراً لتوفير أجود أنواع البلح، المكسرات، وقمر الدين بأسعار تناسب محدودي الدخل مقارنة بالسلاسل التجارية الكبرى.
-
السلع الأساسية: الزيوت، الأرز، البقوليات، والمكرونة متوفرة بكميات تلبي احتياجات القرى والمدن على حد سواء.
📊 المبادرة في أرقام (فبراير 2026)
شهدت المرحلة الحالية توسعاً هو الأكبر منذ انطلاق المبادرة، لضمان وصول الدعم لكل مواطن:
-
إجمالي المنافذ: نحو 4,697 منفذاً على مستوى الجمهورية.
-
السلاسل التجارية: مشاركة 3,125 فرعاً لكبرى السلاسل (مثل كازيون، خير زمان، أولاد رجب).
-
الشوادر والسرادقات: 172 شادراً رئيسياً وفرعياً في الميادين العامة.
-
القوافل المتحركة: 107 قوافل تجوب المناطق النائية والأكثر احتياجاً.
-
المطاعم والحلويات: انضمام 1,293 فرعاً لتقديم وجبات وحلويات رمضانية بأسعار مخفضة.
💬 صدى الشارع: “رسالة حب وتضامن”
سادت حالة من البهجة والارتياح بين المترددين على المنافذ، حيث أكد الأهالي أن:
-
المصداقية: الأسعار المعلنة هي المطبقة فعلياً دون أي تلاعب.
-
التنظيم: وجود رقابة تموينية وأمنية صارمة داخل الشوادر لضمان سرعة تلبية الاحتياجات ومنع الزحام.
-
الطمأنينة: استمرار المبادرة حتى نهاية رمضان بث روح الطمأنينة في نفوس المواطنين تجاه توافر المخزون السلعي.
🛡️ الرقابة والاستدامة
تستمر وزارة الداخلية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في تشديد الرقابة على الأسواق والشوادر على مدار الساعة، لضمان استقرار الأسعار ومواجهة أي محاولات لحجب السلع، مع التأكيد على أن المبادرة مستمرة في استقبال الجمهور يومياً.








