قالت سيدة فلسطينية عادت إلى قطاع غزة عقب فتح معبر رفح البري، إن الجانب المصري قدم دعمًا كبيرًا للفلسطينيين، مؤكدة أن «المصريين قاموا بواجبهم على أكمل وجه»، وذلك خلال عبورها المعبر، في مقابل ما وصفته بسوء المعاملة والانتهاكات التي تعرضت لها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، ثمّنت العديد من الدول والسلطات الفلسطينية، إلى جانب لجنة إدارة غزة، الدور الاستثنائي والمسؤول الذي اضطلعت به جمهورية مصر العربية، قيادةً وشعبًا، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتسهيل عبور الفلسطينيين.

ووصلت صباح اليوم الثلاثاء الدفعة الثانية من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة إلى الساحة الرئيسية لمعبر رفح البري من الجانب المصري، حيث بلغ عددهم 12 مواطنًا.
وأشار العائدون إلى معاناتهم من فترات انتظار طويلة، موضحين أنهم وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، رغم تواجدهم منذ فجر اليوم نفسه على الجانب المصري من الحدود.
كما أفادت ثلاث فتيات على الأقل بتعرضهن للاحتجاز المؤقت من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث جرى اقتيادهن وهن مقيدات ومعصوبات الأعين، مع تهديدهن بالاعتقال، وفق شهاداتهن.









