نشرت الصفحة الرسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بيانًا عاجلًا يكشف عن “خطة أمنية” تعكف الأجهزة الإسرائيلية على وضعها خلال الساعات القادمة، للسماح للقادة الدينيين بممارسة الشعائر في الأماكن المقدسة بالقدس، وذلك في أعقاب الأزمة التي فجرها منع الكاردينال” بييرباتيستا بيتسابالا “، بطريرك اللاتين، من دخول كنيسة القيامة في “أحد الشعانين”.
وفقًا للبيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فإن الأيام الماضية شهدت استهدافًا متكررًا من جانب إيران للمواقع المقدسة للأديان الثلاثة في القدس عبر صواريخ باليستية.
وكشف البيان عن واقعة سقوط شظايا صاروخية على بُعد أمتار قليلة من كنيسة القيامة، وهو ما دفع السلطات لفرض قيود مؤقتة على العبادة لحماية المصلين.
توضيح بشأن منع “كاردينال اللاتين”
وحول واقعة منع الكاردينال “بييرباتيستا بيتسابالا” من إقامة قداس “أحد الشعانين” صباح اليوم، أوضح مكتب نتنياهو أن شرطة القدس تدخلت بدافع “القلق الخاص على سلامته الشخصية” وسلامة مرافقيه، نافيًا وجود أي “نية سيئة” أو تعمد لعرقلة الشعائر المسيحية، ومؤكدًا أن القرار كان أمنيًا بحتًا في ظل التهديدات الجوية القائمة.
ومع اقتراب “أسبوع الآلام” وعيد القيامة المجيد، أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية أنها تضع حاليًا اللمسات الأخيرة على خطة تسمح لرؤساء الكنائس بممارسة العبادة في المواقع المقدسة خلال الأيام المقبلة، تقديرًا لقدسية هذه الفترة لدى المسيحيين حول العالم.
يأتي نشر هذا البيان عبر المنصات التابعة للرئيس ترامب ليسلط الضوء على حالة التوتر الأمني في القدس، والمخاوف الدولية من تأثر الشعائر الدينية بالصراع العسكري المحتدم في المنطقة.








