أعلن شريف إكرامي، حارس مرمى بيراميدز والأهلي السابق، اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، منهياً مسيرة امتدت لسنوات طويلة شهدت العديد من النجاحات والبطولات، وذلك من خلال رسالة مؤثرة نشرها عبر حساباته الرسمية، عبّر خلالها عن مشاعره تجاه نهاية رحلته داخل المستطيل الأخضر، موجهاً الشكر لكل من دعمه طوال مسيرته.
وأكد إكرامي أن قرار الاعتزال يُعد من أصعب القرارات التي يمكن أن يتخذها أي لاعب، موضحًا أن الأمر لا يتعلق بترك مهنة فقط، وإنما بتوديع حياة كاملة بدأت منذ الطفولة، عندما كان يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم محترفًا ويحقق الإنجازات.
ووجه الحارس المخضرم الشكر إلى نادي بيراميدز، مشيراً إلى أنه يشعر بالفخر لإنهاء مسيرته بقميص النادي، وأنه كان محظوظًا بالمشاركة ضمن الجيل الأول الذي نجح في تحقيق أولى البطولات في تاريخ بيراميدز، مؤكدًا أن تلك المرحلة ستظل واحدة من أبرز محطات مشواره.
وتحدث إكرامي عن النادي الأهلي، مؤكدًا أنه ليس مجرد نادٍ لعب بين صفوفه، بل هو المكان الذي نشأ فيه وتعلم داخله، ومنه عرفه الجمهور، وحقق بقميصه معظم أحلامه الكروية، مشددًا على أن الأهلي سيظل يحتفظ بمكانة استثنائية في قلبه مهما تغيرت الظروف.
كما وجه رسالة شكر إلى الجماهير التي ساندته طوال رحلته، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه كان دافعًا للاستمرار، وأن الانتقادات التي تعرض لها ساهمت أيضًا في تطوير شخصيته وجعلته أكثر قوة ونضجًا.
ولم ينس إكرامي توجيه الشكر إلى أفراد أسرته، الذين وصفهم بالسند الحقيقي طوال مشواره، بعدما تحملوا معه ضغوط كرة القدم، وشاركوه لحظات النجاح والانتصارات، وكذلك الفترات الصعبة والتحديات.
واختتم شريف إكرامي رسالته بالتأكيد على أن ما يبقى في النهاية ليس عدد المباريات أو البطولات، وإنما السيرة الطيبة والأثر الذي يتركه الإنسان في قلوب الآخرين، معربًا عن امتنانه لكل من كان جزءًا من رحلته، ومؤكدًا أن ذكريات الملاعب ستظل محفورة في وجدانه إلى الأبد.










