تستعد وزارة التضامن الاجتماعي لإطلاق النسخة الثانية من مبادرة فرحة مصر لدعم الشباب والفتيات المقبلين على الزواج من الأسر الأولى بالرعاية، تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، بهدف تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بتجهيز منزل الزوجية، إلى جانب توفير برامج للتأهيل النفسي والاجتماعي تساعد المقبلين على الزواج في الاستعداد للحياة الأسرية.
وتستهدف النسخة الثانية من المبادرة دعم 4 آلاف عريس و4 آلاف عروس، بإجمالي 8 آلاف مستفيد، وذلك بعد أن ساهمت النسخة الأولى في تيسير زواج ألف عريس وألف عروس.
وتستقبل منصة فرحة مصر الإلكترونية طلبات الراغبين في الاستفادة، على أن تخضع البيانات والمستندات المقدمة للمراجعة والتحقق ودراسة الحالة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الاستحقاق.
ويمكن للراغبين في التقديم تسجيل بياناتهم عبر منصة فرحة مصر الإلكترونية، ثم إدخال المعلومات المطلوبة الخاصة بالعريس والعروس ورفع المستندات المحددة، مع ضرورة التأكد من صحة البيانات قبل إرسال الطلب.
ولا يعني التسجيل الإلكتروني الموافقة النهائية، حيث تمر الطلبات بعدة مراحل للتحقق من مدى استيفاء الشروط والضوابط.
وتستهدف المبادرة الشباب والفتيات المقبلين على الزواج من الأسر الأولى بالرعاية، ومن بين الفئات التي يمكن أن تشملها المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة، وخريجي دور الرعاية، والأشخاص الموجودين داخل أسر بديلة، بالإضافة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة ممن تنطبق عليهم شروط الاستحقاق.
وتشترط المبادرة ألا يكون قد مضى على عقد القران أو نصف الإكليل أكثر من عام واحد وقت تقديم الطلب، وألا يكون قد تم الزفاف حتى تاريخ التقديم، إلى جانب اشتراط أن يكون الزواج هو الأول لكل من العريس والعروس.
كما يشترط ألا يكون أي من الطرفين قد استفاد من مبادرات مماثلة أو دعم عيني مماثل من وزارة التضامن الاجتماعي أو أي جهة أخرى.
وتتضمن الشروط أيضا أن يكون العريس والعروس مصريي الجنسية، وأن يكونا في السن القانونية للزواج، مع خضوع جميع الطلبات للمراجعة ودراسة الحالة الميدانية من خلال لجنة مختصة للتحقق من صحة البيانات ومدى انطباق شروط المبادرة على المتقدمين.
وتشمل المستندات المطلوبة للتسجيل صورة بطاقة الرقم القومي للعريس والعروس، وصورا شخصية حديثة للطرفين، وصور بطاقات اثنين من الأقارب من الدرجة الأولى لكل من العريس والعروس مع توضيح صلة القرابة، إلى جانب مستند يثبت عقد القران أو نصف الإكليل ونتيجة اختبارات المقبلين على الزواج، فضلا عن أي مستندات إضافية قد تطلبها الجهة المختصة أثناء مراجعة الطلب.
ولا تقتصر المبادرة على توفير المساعدة المتعلقة بتجهيز منزل الزوجية، إذ تتضمن أيضا برامج للتأهيل النفسي والاجتماعي من خلال برنامج مودة، الذي يهدف إلى تعزيز مهارات ومعارف المقبلين على الزواج ومساعدتهم على التعامل مع المسؤوليات الأسرية المختلفة، مع توفير الدعم والمشورة الأسرية بعد الزواج.
وتشارك الجمعيات والمؤسسات الأهلية في توفير الاحتياجات الأساسية اللازمة لتجهيز منزل الزوجية، بينما يتولى الهلال الأحمر المصري تنسيق انتقال المستفيدين من المحافظات المختلفة إلى موقع الاحتفالية وفقا للإجراءات المنظمة للمبادرة.
ويلتزم المستفيدون بعد القبول بتقديم بيانات صحيحة والتعاون مع إجراءات المراجعة ودراسة الحالة والزيارة الميدانية، إلى جانب حضور حفل الزفاف في الموعد الذي تحدده الجهة المنظمة، والمشاركة في دورة مودة المخصصة للعروسين وفقا للضوابط المحددة.
وحذرت المبادرة من تقديم بيانات غير صحيحة أو مستندات مزورة أو اللجوء إلى الوساطة للحصول على الدعم، مؤكدة أن الطلبات تعتمد على البيانات الرسمية والإجراءات المعتمدة.
وفي حال رفض الطلب، تتيح الضوابط إمكانية تقديم تظلم أو استفسار خلال 7 أيام من ظهور حالة الرفض.
وتعكس مبادرة فرحة مصر توجه وزارة التضامن الاجتماعي إلى الجمع بين الدعم المادي والتأهيل الاجتماعي، بما يساعد الأسر الأولى بالرعاية على بدء حياتها الزوجية في ظروف أفضل، مع ضمان وصول المساندة إلى الفئات الأكثر احتياجا وفقا للشروط ودراسة كل حالة على حدة.









