في خطوة وصفت بأنها تدشين لمرحلة انتقالية مفصلية، أعلن الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، فجر اليوم الأحد، عن الانطلاق الرسمي لأعمال اللجنة، وذلك عقب توقيعه أول القرارات المعتمدة التي تؤسس لمنظومة الحكم الجديدة في القطاع.
🏛️ المرجعية القانونية والسياسية


أوضح الدكتور شعث أن اللجنة تباشر مهامها استناداً إلى أطر قانونية دولية ودعم سياسي واسع، تشمل:
-
قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803: والذي يمنح اللجنة الصلاحيات اللازمة لإدارة المرحلة الانتقالية.
-
خطة السلام الأمريكية (ذات الـ 20 نقطة): التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب، والتي تهدف إلى تحويل القطاع نحو ازدهار فلسطيني مستدام.
-
إشراف مجلس السلام الدولي: حيث تعمل اللجنة تحت مظلة المجلس برئاسة الرئيس ترامب، وبالتنسيق مع الممثل السامي لغزة.
📋 خارطة طريق: الأمن والإعمار والخدمات
أكد رئيس اللجنة أن المهمة تتجاوز مفهوم “إعادة الإعمار المادي” لتصل إلى “إعادة إحياء النسيج المجتمعي”، وتركز الخطة على أربعة محاور أساسية:
-
ترسيخ الأمن: باعتباره حجر الأساس لاستعادة الكرامة الإنسانية واستقرار القطاع.
-
الخدمات الأساسية: منح الأولوية القصوى لملفات الكهرباء، المياه، الرعاية الصحية، والتعليم.
-
الحكم الرشيد: تفعيل “اللجنة الاستشارية الوطنية” لضمان أعلى معايير النزاهة والشفافية في الإدارة.
-
الاقتصاد المنتج: بناء نظام اقتصادي يوفر فرص عمل متكافئة بدلاً من الاعتماد على المساعدات أو مواجهة البطالة.
🌍 رؤية المرحلة الانتقالية
شدد شعث في بيانه التأسيسي على أن الهدف النهائي هو بناء مجتمع يقوم على قيم السلام والديمقراطية وسيادة القانون، معتبراً أن هذه المرحلة تمثل فرصة تاريخية لإرساء أسس دائمة لإعادة بناء غزة سياسياً واقتصادياً بما يضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.
💡 تحليل إضافي: يأتي هذا الإعلان تزامناً مع وصول قوافل المساعدات “زاد العزة” (القافلة 118) من الجانب المصري، مما يشير إلى وجود تنسيق ميداني ولوجستي لدعم استقرار القطاع في ظل الإدارة الجديدة.









