خلال تفقدها معبر رفح من الجانب المصري، أكدت وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الإيرلندية هيلين ماكينتي التزامها ببذل كل الجهود الممكنة لتقديم مزيد من الدعم للجهود الإنسانية المبذولة لدعم قطاع غزة، مشيدة بالجهود المصرية في هذا المجال.
رافق الوزيرة خلال الزيارة محافظ شمال سيناء الدكتور خالد مجاور، حيث اطلعت على دور الجهات المصرية في تسهيل استقبال المساعدات والمرضى والإجراءات المتخذة للتخفيف من معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وأوضح محافظ شمال سيناء أن هناك جهودًا كبيرة لمساعدة الفلسطينيين، خاصة الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة، مشيرًا إلى أنه يتم تجميع الحالات التي تتطلب عمليات جراحية طارئة مرتين يوميًا، تمهيدًا لنقلها عبر معبر أبو سالم بالتنسيق مع الجهات المعنية.
كما أشار إلى أن فرقًا متخصصة تقوم بإعداد قوائم للمرضى وترتيبهم حسب الأولوية الطبية، مع التنسيق الكامل مع جميع الأطراف لعبور نقاط التفتيش وصولًا إلى المستشفيات المخصصة لإجراء التدخلات الجراحية العاجلة.
وخلال فترات وقف إطلاق النار، يتم استقبال المصابين برفقة مرافق أو ثلاثة من ذويهم، حيث يُستقبل نحو 150 فردًا يوميًا لتلقي العلاج سواء لإجراء عمليات طارئة أو فحوصات طبية عاجلة.
وأضاف المحافظ أن هناك شاحنات طبية متنقلة لإجراء الفحوصات العاجلة، إلى جانب ثلاث سيارات دعم طبي تضم طاقمًا من الأطباء وهيئة التمريض للتعامل مع الحالات في مرحلتها الأولى، وفي حال الحاجة إلى رعاية طبية متقدمة يتم نقل المرضى إلى مستشفيات بورسعيد والسويس.
من جانبها، توجهت الوزيرة الإيرلندية بالشكر لمتطوعي الهلال الأحمر المصري ورجال الإسعاف على دورهم الإنساني في إدخال المساعدات ونقل المرضى والجرحى من قطاع غزة.
وخلال زيارتها معبر رفح، حرصت الوزيرة على التقاط الصور التذكارية مع عناصر الهلال الأحمر ومصافحتهم، كما قدمت الشكر والتقدير لرجال الإسعاف التابعين لهيئة الإسعاف المصرية المنتظرين بسيارات الإسعاف لنقل أي حالات طارئة من غزة إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج.
كما قامت الوزيرة بزيارة مستشفى العريش العام لمتابعة الجهود المصرية في مساعدة الأشقاء الفلسطينيين، وأكدت في وقت سابق أهمية دور مصر في تهدئة الأوضاع واستمرار تدفق المساعدات الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.









