في تطور سياسي بارز للملف الفلسطيني، كشف نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لغزة في “مجلس السلام”، اليوم السبت 17 يناير 2026، عن تفاصيل المخطط الدولي لإدارة قطاع غزة ما بعد الحرب، مؤكداً الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار برعاية مصرية وأمريكية.
إليك أبرز ملامح خارطة الطريق الجديدة لإدارة القطاع:

🏛️ “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”.. الحكومة الجديدة
أعلن ملادينوف عن التوصل لإنشاء لجنة تكنوقراطية فلسطينية ستكون المسؤولة الوحيدة عن:
-
الملفات الأمنية والمدنية: إدارة شؤون القطاع داخلياً وتولي المسؤوليات الإدارية والأمنية في جميع أنحائه.
-
الخدمات والإغاثة: الإشراف على إيصال المساعدات الإنسانية وعمليات التعافي المبكر.
-
إعادة الإعمار: وضع الأسس المستقبلية لبناء ما دمرته الحرب التي استمرت قرابة 3 سنوات.
⏳ الفترة الانتقالية: عامان من الاختبار
أوضح ملادينوف أن قرار مجلس الأمن حدد ملامح المرحلة المقبلة كالتالي:
-
المدة: فترة انتقالية مدتها عامان، قابلة للتعديل حسب الظروف الميدانية.
-
الهدف النهائي: إجراء إصلاحات شاملة في السلطة الفلسطينية تمهيداً لبدء مفاوضات سياسية نهائية.
-
دور مجلس السلام: العمل كحلقة وصل وتوجيه ودعم للجنة التكنوقراط، دون التدخل في مهامها التنفيذية المباشرة.
🇺🇸 دعم دولي وقيادة أمريكية
أشاد الممثل السامي بدور الوسطاء، وخص بالذكر:
-
مصر: لجهودها المحورية في الوصول للمرحلة الثانية من الاتفاق.
-
الولايات المتحدة: مؤكداً أن هذا المسار يتماشى مع خطة الرئيس دونالد ترامب ذات النقاط العشرين، معرباً عن امتنانه لقيادة واشنطن لهذا الملف.
⚖️ التحديات والفرص
وصف ملادينوف المهمة بأنها “معقدة للغاية” وتتطلب تنسيقاً بين أطراف متعددة، مشدداً على أن:
-
نجاح اللجنة يعتمد على تمكينها فعلياً على الأرض وتوفير الموارد اللازمة لها.
-
تحقيق نتائج سريعة في ملف المساعدات هو المفتاح لكسب ثقة المواطنين في غزة.
-
الهدف هو بناء منظومة تقدم خدمات للسكان بعيداً عن تهديد العنف، مما يمثل فرصة فريدة للشعب الفلسطيني بعد سنوات من المعاناة.
💡 من هو نيكولاي ملادينوف في المشهد الحالي؟
يشغل ملادينوف منصب الممثل السامي لغزة في “مجلس السلام”، وهو كيان تم تأسيسه بناءً على قرارات دولية أخيرة لمراقبة تنفيذ خطة السلام وإعادة الاستقرار للقطاع، مستفيداً من خبرته الطويلة كمنسق سابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط.









