أكدت حركة «حماس» عدم مسئوليتها عن الانفجار الذي وقع في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة وأسفر — بحسب الرواية الإسرائيلية — عن إصابة ضابط إسرائيلي، محذّرة في الوقت ذاته من محاولات الاحتلال «اختلاق مبررات» لتصعيد عسكري جديد في القطاع.
وأوضحت الحركة، في بيان نقلته وسائل إعلام محلية، أن انفجار رفح حدث داخل منطقة تخضع لسيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل، ولا توجد فيها أي عناصر فلسطينية مسلحة أو نشاط للمقاومة، الأمر الذي — وفق البيان — ينفي الاتهامات التي تحاول ربط الحادث بفصائل فلسطينية.
وشددت «حماس» على أن الاحتلال الإسرائيلي «يتحمّل المسئولية الكاملة» عما يجري في المناطق التي يسيطر عليها، معتبرة أن إثارة مثل هذه الحوادث إعلاميًا قد تهدف إلى تهيئة الرأي العام الإسرائيلي لأي خطوات تصعيدية أو عمليات عسكرية أوسع في جنوب القطاع. وأكدت الحركة أن أي محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض «لن تغيّر من حقيقة الاحتلال» ولا من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وفي السياق ذاته، دعت «حماس» المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى متابعة ما يجري في رفح ومجمل مناطق القطاع، والتحقيق في ملابسات الحوادث الميدانية بعيدًا عن الروايات الأحادية، مع التأكيد على ضرورة توفير الحماية للمدنيين ومنع أي خطوات قد تؤدي إلى تفجير الوضع الإنساني الهش في غزة.
من جانبها، تواصل القوات الإسرائيلية الانتشار في مناطق عدة جنوبي القطاع ضمن إجراءات أمنية مشددة، فيما تسود حالة من الترقب بين السكان خشية أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى مزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية. ويأتي هذا التطور بينما لا تزال الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية تركز على تثبيت التهدئة ومنع تدهور الأوضاع، وسط اتهامات متبادلة بين الجانبين بشأن أسباب التوتر.









