أصدرت حركة حماس بياناً عاجلاً اليوم السبت 31 يناير 2026، حذرت فيه من التبعات الكارثية للتصعيد الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة، واصفةً ما يحدث بأنه “إرهاب صهيوني” يستهدف تقويض مساعي التهدئة والاتفاقات الجاري العمل عليها.
إليك أبرز ما جاء في بيان الحركة وتفاصيل التطورات الميدانية:
📍 تفاصيل الهجمات الأخيرة
أدانت الحركة في بيانها استمرار القصف والعمليات العسكرية التي طالت مناطق مدنية ومخيمات لاجئين، وأبرزها:
-
مخيم المغازي: استشهاد شابين جراء قصف استهدف المنطقة الشرقية للمخيم (وسط القطاع).
-
منطقة المواصي: قصف خيمة للنازحين أسفر عن وقوع إصابات، من بينها امرأة حامل، في منطقة كانت تُصنف سابقاً بأنها “آمنة”.
-
عمليات النسف: استمرار قوات الاحتلال في نسف المربعات السكنية في مناطق متفرقة بالقطاع لفرض واقع جغرافي جديد.
⚠️ رسائل سياسية للوسطاء
وجهت الحركة نداءً مباشراً للدول الوسيطة (مصر وقطر) والدول الضامنة للاتفاق، تضمن النقاط التالية:
-
الضغط الجاد: المطالبة بوضع حد لتجاوزات بنيامين نتنياهو، الذي اتهمته الحركة بمحاولة تعطيل الوصول لتهدئة شاملة.
-
المرحلة الثانية: ضرورة الانتقال الفوري لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق الإطاري لوقف إطلاق النار.
-
معبر رفح: التأكيد على ضرورة فتح معبر رفح في الاتجاهين لضمان دخول المساعدات وحرية الحركة.
-
اللجنة الوطنية: تمكين اللجنة الوطنية من مباشرة مهامها في إعادة الإعمار وإدارة القطاع الذي دمره العدوان.
💬 موقف الحركة من المفاوضات
أشارت حماس إلى أن الاستهتار بحياة المدنيين والتمادي في القصف يعكس غياب الرغبة الحقيقية لدى الجانب الإسرائيلي في الالتزام بأي تفاهمات، محملةً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد على مسار المفاوضات الجارية.
💡 السياق الميداني
يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه محاور القتال اشتباكات متقطعة، وسط أزمة إنسانية خانقة يعيشها سكان القطاع مع استمرار إغلاق المعابر الحيوية وتدهور المنظومة الصحية.









