أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالاً هاتفياً اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 مع السيد حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين، لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية والتحركات الدبلوماسية الرامية لتفعيل خطة السلام المقترحة من الإدارة الأمريكية.
إليك أبرز محاور الاتصال والتوافق المصري الفلسطيني حول المرحلة القادمة:

🚀 الانتقال للمرحلة الثانية من خطة السلام
تركزت المباحثات على سبل تفعيل المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى تثبيت التهدئة والانتقال نحو ترتيبات سياسية وأمنية أكثر استدامة.
-
المرجعية الدولية: شدد الوزير عبد العاطي على أهمية قرار مجلس الأمن رقم 2803، واصفاً إياه بالإطار الداعم والمنظم للمرحلة الانتقالية.
🛡️ تمكين السلطة الفلسطينية وإدارة غزة
أكدت مصر خلال الاتصال على ثوابت موقفها الداعم للأشقاء في فلسطين:
-
الشرعية: تجديد الدعم الكامل للسلطة الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
-
إدارة القطاع: ضرورة تمكين السلطة من تولي مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة لضمان وحدة الأراضي الفلسطينية (الضفة وغزة).
-
اللجنة التكنوقراط وقوة الاستقرار: أعلن الوزير دعم مصر لنشر قوة استقرار دولية وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لتهيئة الأجواء لاستعادة الدور المؤسسي للسلطة.
🚫 إدانة الانتهاكات في الضفة الغربية
لم يخلُ الاتصال من التحذير من التصعيد الميداني، حيث أدان وزير الخارجية المصري:
-
الاعتداءات المتكررة على المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
-
سياسات الاقتحام والتوسع الاستيطاني التي تقوض فرص المسار السياسي وحل الدولتين.
🇵🇸 الموقف الفلسطيني المشيد بالدور المصري
من جانبه، أعرب حسين الشيخ عن تقدير القيادة الفلسطينية العميق للدور المحوري الذي تلعبه القاهرة، مؤكداً على:
-
التنسيق الدائم: أهمية استمرار التشاور مع مصر في كافة الخطوات القادمة.
-
الثوابت الوطنية: التمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
💡 تحليل المشهد
يعكس هذا الاتصال تسارع الخطى الدبلوماسية في مطلع عام 2026 لإنهاء حالة الفراغ الإداري في قطاع غزة، والبحث عن صيغة دولية (قوة الاستقرار) تضمن عدم العودة لمربع الصراع المسلح، مع الحفاظ على الكيان السياسي الموحد للدولة الفلسطينية.









