أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن انطلاق عملية إنسانية واسعة النطاق لدعم سكان قطاع غزة، تضمنت إرسال سفينة حاويات ضخمة محملة بمئات الأطنان من المساعدات الغذائية، في خطوة تأتي استجابةً للتقارير الدولية التي تحذر من تفاقم المجاعة وسوء التغذية داخل القطاع.
📦 تفاصيل الشحنة الإنسانية (400 طن)
أفادت وزارة الخارجية الفرنسية بأن السفينة التي انطلقت من ميناء “لوهافر” شمالي فرنسا تحمل قرابة 383 طناً من المكملات والمواد الغذائية الأساسية، وتتميز هذه الشحنة بتركيزها النوعي:
-
المستهدفون: تهدف المساعدات بشكل رئيسي إلى تحسين الحالة الصحية لأكثر من 42 ألف طفل في غزة (تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وسنتين).
-
المحتوى: مكملات غذائية متخصصة من إنتاج شركة “نوتريسيت” الفرنسية، مخصصة للوقاية من سوء التغذية الحاد، وسيتم توزيعها بمعدل “جرعة يومية” لكل طفل لمدة ستة أشهر.
⛴️ المسار اللوجستي والتعاون الدولي
تعد هذه العملية “استثنائية” من حيث التنسيق بين القطاعين العام والخاص والمنظمات الدولية:
-
المسار: ستصل السفينة إلى ميناء بورسعيد في مصر خلال نحو 10 أيام.
-
الشراكة: نُفذت العملية بالتعاون مع مؤسسة الشحن البحري (CMA CGM) وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
-
التوزيع: سيتولى برنامج الأغذية العالمي استلام الشحنة في مصر وتنسيق دخولها عبر المعابر البرية لضمان وصولها إلى مستحقيها في كافة مناطق القطاع.
🌐 موقف باريس السياسي
جدد الرئيس ماكرون، عبر حسابه الرسمي، تأكيده على أن فرنسا “تعبئ كل جهودها” لدعم المدنيين، فيما شددت الخارجية الفرنسية على ضرورة:
-
رفع القيود: طالبت باريس إسرائيل بإزالة كافة العقبات التي تعترض وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستقل ونزيه.
-
الالتزام الدولي: دعت إلى احترام القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لضمان حماية المدنيين.
📈 إحصائية الدعم الفرنسي
بوصول هذه الشحنة، يرتفع إجمالي المساعدات الإنسانية التي قدمتها فرنسا للمدنيين في غزة منذ أكتوبر 2023 إلى أكثر من 1300 طن، شملت إرسال السفينة المستشفى “ديكسمود” سابقاً، والعديد من عمليات الإنزال الجوي والقوافل البرية.









