• الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
اليوم : السبت 7 مارس 2026
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
رئيس التحرير

خــــالــد فــــــؤاد

Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
موقع الاتجاه الإخباري

رئيس التحرير

خـــالـد فـــــؤاد

الرئيسية أخبار الرئيسية

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: اللاجئون والأمن القومي.. بين السماحة والاستباحة ملف لا يحتمل التأجيل

كتب حامد محمد
تم النشر في 2026/02/02 - بتوقيت 12:21 صباحًا
A A
يحيى عبدالكريم يكتب: تحليل الأحزاب السياسية.. فسيولوجي إيديولوجي إثنولوجي سيكولوجي!!!

اللواء/ يحيى عبد الكريم

Share on FacebookShare on Twitter

قال اللواء يحيى عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية السابق، في مقالٍ له على موقع “الاتجاه”، إن قضية الوجود الأجنبي الكثيف في مصر لم تعد مجرد ملف إنساني أو إداري، بل تحولت إلى مسألة سيادة وأمن قومي تتطلب نقاشًا صريحًا وحلولًا حاسمة. وأوضح أن التغيرات السكانية المتسارعة وما يصاحبها من ضغوط على الخدمات وسوق العمل والاقتصاد، تمثل تحديًا تراكميًا لا يحتمل التأجيل. وشدد على أن حماية الدولة وتنظيم الوجود الأجنبي قانونيًا لا يتعارضان مع البعد الإنساني، بل يضمنان استقرار المجتمع وحق المواطن المصري في وطنه.

وإلى نص المقال:

لم تعد قضية الوجود الأجنبي الكثيف على الأراضي المصرية شأنًا إنسانيًا عابرًا أو ملفًا إداريًا مؤجلًا، بل أصبحت مسألة سيادية وأمن قومي من الدرجة الأولى.
ما تشهده مصر اليوم من تغيرات ملموسة في تركيبتها السكانية، نتيجة التدفق الكبير لأجانب من دول مأزومة، لا سيما السودان وسوريا، يفرض نقاشًا جادًا وصريحًا، بعيدًا عن لغة المجاملة أو التخوين.
هناك واقع ميداني لا يحتمل الإنكار، في أحياء بعينها داخل القاهرة الكبرى، والجيزة، والإسكندرية، وبعض مدن الدلتا، والجنوب، لم يعد التغير السكاني مجرد أرقام في تقارير غير منشورة، بل حقيقة ميدانية تُرى بالعين المجردة.
تجمعات بشرية كثيفة نشأت خلال فترة زمنية قصيرة، مساكن مكتظة بلا عقود قانونية واضحة، أنشطة اقتصادية تعمل خارج المنظومة الرسمية، عمالة غير مقننة، وحركة يومية لا تخضع للرقابة الكافية.
هذه الوقائع ليست اتهامًا لأشخاص، لكنها إدانة لغياب التنظيم، وخطورة التراخي في الحصر والمتابعة، فنخشى أن تفقد الدولة القدرة على معرفة من يعيش على أرضها، وأين يعمل، وتحت أي إطار قانوني، ومن ثم تنفتح ثغرة لا تحتاج إلى عدو كي تُستغل.
لذا، هذا التغير السكاني يتحول من ظاهرة إنسانية إلى تهديد تراكمي، وأمارات الإنذار واضحة، لأن الخطر الحقيقي لا يأتي دفعة واحدة، ولا يطرق الباب بعنف، بل يتسلل ببطء، ومع الوقت، تتحول الكثافة غير المنضبطة إلى ضغط على:
 الخدمات العامة: تعليم، صحة، دعم، مرافق، تتحملها الدولة وحدها.
 سوق العمل: منافسة غير عادلة في القطاعات غير الرسمية، تضرب المواطن محدود الدخل أولًا.
 الاقتصاد الوطني: توسع الاقتصاد الموازي، وتهريب الموارد خارج الإطار الضريبي والرقابي.
 الأمن المجتمعي: احتكاكات يومية قابلة للاشتعال في أي لحظة ضغط اقتصادي أو أمني.
المعادلة جد خطيرة، فحينما توجد (كثافة بشرية + فقر تنظيمي = قابلية عالية للانفجار)، يصير المواطن المصري، الطرف الذي يدفع الثمن، فهو من يزاحم على مدرسة ومستشفى وسكن وفرصة عمل، وهو من يُطلب منه الصبر والتفهم وضبط النفس، وهو من يُحذر من الاعتراض حتى لا يُتهم بالقسوة أو غياب الإنسانية.
الماضي والحاضر، يؤكدان أن مصر لم تكن يومًا دولة طاردة، ولم تُقم معسكرات لجوء، ولم تعزل الأشقاء خلف أسوار، بل فتحت أبوابها بدافع إنساني أصيل.
فلماذا يطلبون من مصر، أن تسمح وتغض الطرف عما يمارسه الآخرون ؟، فلا توجد دولة في العالم تقدم خدمات عامة، أو تسمح بالعمل، أو تغض الطرف عن الإقامة، دون إطار قانوني واضح.
وها هي صرخة تحذير مدوية، التغير في التركيبة السكانية إذا تُرك بلا ضوابط صارمة، يتحول من ملف إنساني إلى قنبلة أمن قومي صامتة، وأخشى من تأجيل الحسم اليوم، لأننا ستدفع ثمنًا مضاعفًا غدًا، اجتماعيًا واقتصاديًا وأمنيًا.
وبالطبع لسنا ضد أحد، ولسنا دعاة كراهية أو إقصاء، لكننا وبوضوح لا يقبل التأويل، مع الدولة، ومع القانون، ومع حق المصري في وطنه.
واستقراءً للغة الأرقام، المدونة بإحصائيات موثقة، تتضح الصورة الحقيقية للتغير الديموغرافي في مصر، ولا ينبغي لأي نقاش أن يغلق عينيه عنها، والتي تشير إلى:
 عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في مصر تجاوز مليون شخص مع نهاية يونيو 2025، بحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، في مؤشر إلى تزايد مستمر في أعداد القادمين من مناطق النزاع.
 أكثر من 1.5 مليون سوداني دخلوا مصر منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، وفق أرقام حكومية موثّقة، وهو رقم لا يشمل غير المسجلين رسميًا مما يجعل الحجم الفعلي أكبر بكثير.
 من بين اللاجئين المسجلين لدى المفوضية السودانيون يشكلون النسبة الأكبر 73%، يليهم السوريون بحوالي 15%، ثم جنسيات أخرى من جنوب السودان وإريتريا وإثيوبيا واليمن وغيرها.
 التركيز السكاني لهؤلاء اللاجئين لا يقتصر على حدود “الهوامش”، بل هم موزعون في محافظات كبرى مثل القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، الشرقية، الدقهلية، والمنوفية، أسوان، وهو ما يعني أن الضغوط على الخدمات العامة والمرافق الأساسية واقعي وحقيقي.
 الفئات العمرية بين هؤلاء تُظهر أن حوالي 39% منهم أطفال تحت 18 سنة، و54% بالغين، ما يزيد الضغط على التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.
 العدد المحتمل للأجانب في مصر، يتجاوز 12 مليون أجنبي، معظمهم قادمون من مناطق صراعات ونزاعات، ولهم أيديولوجيات سياسية، وثقافات مجتمعية، مغايرة لتركيبة المجتمع المصري.
هذه الأرقام، سواء المسجلة رسميًا أو تقديرات الجهات الحكومية، تؤكد أن ما يجري ليس موجة عابرة أو ظرفًا مؤقتًا، بل واقع ديموغرافي واسع النطاق يتطلب حلولًا أمنية وإدارية عاجلة، لا مجرد إحصاءات تقريبية أو سردًا إنسانيًا بلا تنظيم.
إن مصر، بتاريخها وحضارتها، لم تكن يومًا طاردةً للغرباء ولا منغلقةً على الإنسان، بل كانت دائمًا ملاذًا آمنًا وبلدًا كريمًا يفتح أبوابه عند الشدائد.
غير أن الكرم لا يعني التفريط، والسماحة لا تعني الاستباحة، والإنسانية لا تتناقض مع حماية الدولة، فاستمرار إدارة ملف اللاجئين بمنطق الصمت أو المجاملة يضع ضغطًا متزايدًا على المرافق، ويهدد التوازن الديموغرافي، ويمسّ الأمن القومي بمفهومه الشامل، وفي القلب منه حق المواطن المصري في العيش الآمن والكريم.
لا نريد أن نصحو يومًا على خريطة جديدة داخل الوطن، مناطق سكنية مغلقة تستعصي على التواجد الأمني، وتتحول إلى فراغات خارجة عن السيطرة، ولا أن نُفاجأ بانتشار أمراض معدية تهدد صحة المصريين نتيجة التراخي أو الصمت، فالإهمال اليوم لا يصنع إلا أزمات أفدح غدًا، والتأخير في المواجهة ليس حيادًا بل تفريطًا.

والله من وراء القصد،،،
تحيا مصر، شعبًا وقيادة،،،

 

تاجز: الأمن القومياللاجئوناللواء يحيى عبد الكريم
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

اللواء يحيى عبد الكريم
مقالات رأي

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: إيران، أمريكا وإسرائيل حين تتحول العقيدة إلى معادلة قوة

2026-03-03
اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: التعديل الوزاري.. آمال معقودة وخطوات مرصودة
أخبار الرئيسية

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: التعديل الوزاري.. آمال معقودة وخطوات مرصودة

2026-02-11
يحيى عبدالكريم يكتب: تحليل الأحزاب السياسية.. فسيولوجي إيديولوجي إثنولوجي سيكولوجي!!!
مقالات رأي

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: جزيرة إبستين «عرين الشيطان» مصائد النفوذ تصنع القرارات

2026-02-07
يحيى عبدالكريم يكتب: تحليل الأحزاب السياسية.. فسيولوجي إيديولوجي إثنولوجي سيكولوجي!!!
أخبار الرئيسية

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: ملف الكلاب الضالة.. أزمة بلا صاحب ومسؤولية بلا محاسبة

2026-01-13
اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: في زمن المفارقات.. من يحاسب الفاشلين ويقصي الناجحين؟
أخبار الرئيسية

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: الكلمة في مواجهة الفوضى.. الأمن الإعلامي والإعلام الأمني

2025-12-29
يحيى عبدالكريم يكتب: تحليل الأحزاب السياسية.. فسيولوجي إيديولوجي إثنولوجي سيكولوجي!!!
مقالات رأي

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: الذئاب الرقمية والشخصيات الكرتونية بين التسلل والتغلغل .. عواقب كارثية

2025-12-14
التالي
وصول أول دفعة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة مع بدء التشغيل الفعلي لمعبر رفح

وصول أول دفعة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة مع بدء التشغيل الفعلي لمعبر رفح

سفير أمريكا بالناتو: امتلاك إيران سلاحًا نوويًا «خط أحمر» لترامب مع استبعاد هدف زعزعة استقرار طهران

سفير أمريكا بالناتو: امتلاك إيران سلاحًا نوويًا «خط أحمر» لترامب مع استبعاد هدف زعزعة استقرار طهران

ارتفاع طفيف في درجات الحرارة وأجواء دافئة نهارًا.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم

تحذيرات من فترة “العزازة” وتقلبات جوية حادة تضرب البلاد خلال فبراير

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

  • مصاريف أكاديمية الشروق 2025 – 2026 والتخصصات المتاحة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: إيران، أمريكا وإسرائيل حين تتحول العقيدة إلى معادلة قوة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • رابط فوازير فريش 2026 وطريقة الاشتراك وخطوات تسجيل البيانات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اللجنة العليا لانتخابات “المهندسين” ترفض لطعون المقدمة على النتائج النهائية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مواصفات Samsung Galaxy A37 والسعر المتوقع وأهم المميزات والعيوب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

خريطة الموقع

  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • مرأة ومجتمع
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • منوعات
  • علوم وتكنولوجيا
  • وصل صوتك
  • ترند اليوم
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان على موقعنا
  • سياسة الخصوصية

تابعونا علي منصات التواصل

موقع إلكتروني شامل، يعمل على مدار الساعة لنقل كافة الأخبار والمعلومات، ومتابعة الأحداث والمستجدات على الصعيد المحلي والعالمي

حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الاتجاة – تطوير KHALED NOUR

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي

جميع الحقوق محفوظة 2023 موقع الاتجاه