• الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
اليوم : السبت 7 مارس 2026
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
رئيس التحرير

خــــالــد فــــــؤاد

Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي
لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
موقع الاتجاه الإخباري

رئيس التحرير

خـــالـد فـــــؤاد

الرئيسية أخبار الرئيسية

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: ملف الكلاب الضالة.. أزمة بلا صاحب ومسؤولية بلا محاسبة

كتب حامد محمد
تم النشر في 2026/01/13 - بتوقيت 9:36 مساءً
A A
يحيى عبدالكريم يكتب: تحليل الأحزاب السياسية.. فسيولوجي إيديولوجي إثنولوجي سيكولوجي!!!

اللواء/ يحيى عبد الكريم

Share on FacebookShare on Twitter

قال اللواء يحيى عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية السابق، في مقاله بموقع الاتجاه، إن ظاهرة الكلاب الضالة في مصر لم تعد قضية خدمية عابرة، بل تحولت إلى ملف مركب يمس الأمن القومي والصحة العامة والاستقرار المجتمعي، مؤكدا على أن استمرار التعامل معها بمنطق الحلول المؤقتة يعكس خللًا إداريًا وتراخيًا مؤسسيًا يستوجب وقفة جادة ورؤية وطنية شاملة. وأوضح أن المواجهة الحقيقية تبدأ من الاعتراف بخطورة الظاهرة بوصفها تهديدًا مباشرًا لأمن المواطن وسلامة المجتمع.

وإلى نص المقال:

لم تعد ظاهرة الكلاب الضالة في مصر مسألة بيئية أو خدمية هامشية يمكن التعامل معها بمنطق المسكنات أو ردود الأفعال المؤقتة، بل تحولت إلى ملف مركب تتقاطع فيه أبعاد الأمن القومي، والصحة العامة، والإدارة المحلية، والمسؤولية المجتمعية.
فانتشار هذه الظاهرة على نطاق واسع في المدن والقرى يعكس خللًا إداريًا وتراخيًا في منظومة الحوكمة المحلية، ويكشف عن فجوة واضحة بين التخطيط المركزي والتنفيذ الميداني، بما يفرض ضرورة إعادة تصنيفها كأحد التحديات التي تمس أمن المواطن اليومي واستقرار المجتمع.
وتكمن خطورة الظاهرة في أسبابها العميقة التي تتجاوز فكرة التكاثر الطبيعي للحيوانات، لتصل إلى ضعف التنسيق المؤسسي بين الجهات المعنية، وغياب استراتيجية وطنية موحدة لإدارة ملف الحيوانات الضالة.
فالمحليات تُركت لسنوات طويلة دون صلاحيات حقيقية أو موارد كافية، ما أدى إلى غياب الرقابة والمتابعة، وفتح المجال أمام تفاقم الأزمة.
كما أسهمت العشوائية العمرانية، وتراكم المخلفات، وضعف إنفاذ القوانين الرادعة ضد التخلي عن الحيوانات، في توفير بيئة خصبة لنمو هذه الظاهرة، بما يشير إلى قصور إداري لا يقل خطورة عن القصور الأمني.
ومن منظور الأمن القومي، فإن الأضرار الناجمة عن انتشار الكلاب الضالة لا تقتصر على حوادث فردية، بل تمتد إلى تهديد منظومة السلامة المجتمعية برمتها.
فالهجمات المتكررة على المواطنين، وخاصة الأطفال وكبار السن، تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإنساني، وتُحدث حالة من الخوف العام تقوّض الشعور بالأمان في الشارع المصري.
كما أن انتشار الأمراض المشتركة، وعلى رأسها داء الكلب، يُشكل خطرًا صحيًا استراتيجيًا، يستنزف موارد الدولة العلاجية، ويضع ضغطًا إضافيًا على المنظومة الصحية، وهو ما لا يتسق مع مفاهيم الأمن الصحي كأحد ركائز الأمن القومي الشامل.
ولا يمكن إغفال البُعد الأمني غير المباشر، حيث تتحول بعض المناطق التي تنتشر فيها الكلاب الضالة إلى مساحات طاردة للسكان ومناطق منخفضة السيطرة، وهو ما قد تستغله عناصر إجرامية أو سلوكيات خارجة عن القانون في ظل ضعف التواجد المجتمعي، الأمر الذي يفرض عبئًا إضافيًا على الأجهزة الأمنية، كان يمكن تجنبه بإدارة رشيدة واستباقية للملف.
أما على المستوى الإداري، فإن استمرار الظاهرة يعكس غياب المساءلة وتداخل الاختصاصات بين الجهات التنفيذية، ما بين المحليات، والهيئة العامة للخدمات البيطرية، ووزارات البيئة والتنمية المحلية، دون وجود جهة قيادية واضحة تتحمل مسؤولية التخطيط والتنفيذ والتقييم.
هذا الفراغ الإداري يُنتج حلولًا متضاربة، ويُبقي الأزمة في دائرة الدوران دون حسم، بما يُعد إهدارًا للموارد وتفريطًا في حق المواطن في بيئة آمنة.
وانطلاقًا من خطورة الظاهرة بوصفها تهديدًا مباشرًا للأمن المجتمعي والصحة العامة، على الحكومة ضرورة إعلان هذا الملف كأحد ملفات الأمن المجتمعي ذات الأولوية، مع تكليف جهة مركزية محددة بالقيادة والتنسيق بين الوزارات والهيئات المعنية، بما يضع حدًا لتداخل الاختصاصات وتشتت المسؤوليات، كما يجب إدراج مؤشرات أداء واضحة لقياس معدلات السيطرة والانحسار، وربطها بتقييم القيادات المحلية والتنفيذية.
كما يتحتم التوسع الفوري والمنهجي في برامج التحصين والتعقيم على مستوى الجمهورية، باعتبارها الأداة الأكثر فاعلية واستدامة، مع توفير التمويل اللازم للوحدات البيطرية، وإنشاء فرق تدخل ميداني مدربة تعمل وفق خرائط انتشار دقيقة وقواعد بيانات محدثة.
وفي الوقت ذاته، ينبغي إنشاء مراكز إيواء إقليمية مؤمنة ومجهزة طبيًا للتعامل مع الحالات الخطرة أو المصابة، بما يحقق السيطرة دون الإضرار بالصورة الإنسانية للدولة.
ولا يقل أهمية عن ذلك إدماج ملف إدارة المخلفات ضمن استراتيجية المواجهة، من خلال تحسين منظومة جمع القمامة، وتوفير حاويات آمنة، باعتبارها أحد المصادر الرئيسية لتغذية وانتشار الكلاب الضالة.
ومن الأهمية بمكان، ضرورة مراجعة الإطار التشريعي المنظم لحيازة الحيوانات، وتجريم التخلي عنها بشكل صريح، وفرض عقوبات رادعة على المخالفين، مع تفعيل دور الضبط الإداري للمحليات في هذا الشأن.
ولا بد من أن يتزامن مع كل ذلك، إطلاق حملة توعوية وطنية مستدامة، تشارك فيها المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية، لترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، وشرح الأبعاد الأمنية والصحية للظاهرة، بما يضمن شراكة حقيقية بين الدولة والمواطن، ويحول المواجهة من عبء أمني إلى مسؤولية وطنية مشتركة.
ويطرح بعض المختصين بُعدًا دينيًا في مناقشة أزمة الكلاب الضالة، مستندين إلى ما تؤكد عليه التعاليم الإسلامية من الرفق بالحيوان ورفض إيذائه دون مبرر، كما ورد في عدد من الأحاديث النبوية.
ويرى هؤلاء أن تبني سياسات تعتمد على التعقيم والتطعيم وتنظيم أعداد الكلاب، بدلًا من الأساليب العنيفة، قد يسهم في تحقيق التوازن بين متطلبات السلامة العامة والاعتبارات الأخلاقية والدينية السائدة في المجتمع.
ويثير طرح تصدير الكلاب الضالة إلى دول تُستخدم فيها كغذاء جدلًا دينيًا وأخلاقيًا، إذ يشير مختصون إلى أن التعاليم الإسلامية تؤكد الرفق بالحيوان وتحظر الإيذاء أو القتل دون مبرر، معتبرين أن تسليم الحيوان لجهات يُرجّح أن تسيء معاملته قد يندرج ضمن الإعانة على الضرر.
وفي المقابل، يرى خبراء سياسات عامة أن هذا الخيار لا يمثل حلًا مستدامًا، كونه ينقل الأزمة خارج الحدود دون معالجة أسبابها الأساسية، مقارنة بالحلول العلمية مثل التعقيم والتطعيم وتنظيم الأعداد.
وبحسب تقديرات رسمية، تُقدَّر أعداد الكلاب الضالة في مصر بعشرات الملايين، حوالي 30 مليون خلال عام 2025، في ظل عدم وجود حصر قومي دقيق.
وتشير بيانات وزارة الصحة إلى تسجيل أكثر من مليون حالة عقر خلال العام نفسه، يُعزى معظمها إلى الكلاب الضالة، ما يمثل ضغطًا متزايدًا على منظومة الصحة العامة.
كما تتحمل الدولة سنويًا تكاليف مرتفعة لتوفير الأمصال وعلاج المصابين، تُقدَّر بمليارات الجنيهات، وهو ما يعكس البعد الاقتصادي للأزمة إلى جانب آثارها الصحية والاجتماعية.
وفي الختام، فإن التعامل مع الظاهرة باعتبارها ملفًا ثانويًا يُعد خطأً استراتيجيًا، بينما إدارتها برؤية أمن قومي وإداري متكاملة ينعكس إيجابًا على استقرار المجتمع، وحماية المواطن، وتعزيز صورة الدولة القادرة على فرض النظام وحسن إدارة مواردها.

والله من وراء القصد،،،
عاشت مصر شعبًا وقيادة،،،

تاجز: الكلاب الضالةاللواء يحيى عبد الكريمشوارع مصر
ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

اللواء يحيى عبد الكريم
مقالات رأي

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: إيران، أمريكا وإسرائيل حين تتحول العقيدة إلى معادلة قوة

2026-03-03
اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: التعديل الوزاري.. آمال معقودة وخطوات مرصودة
أخبار الرئيسية

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: التعديل الوزاري.. آمال معقودة وخطوات مرصودة

2026-02-11
يحيى عبدالكريم يكتب: تحليل الأحزاب السياسية.. فسيولوجي إيديولوجي إثنولوجي سيكولوجي!!!
مقالات رأي

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: جزيرة إبستين «عرين الشيطان» مصائد النفوذ تصنع القرارات

2026-02-07
يحيى عبدالكريم يكتب: تحليل الأحزاب السياسية.. فسيولوجي إيديولوجي إثنولوجي سيكولوجي!!!
أخبار الرئيسية

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: اللاجئون والأمن القومي.. بين السماحة والاستباحة ملف لا يحتمل التأجيل

2026-02-02
اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: في زمن المفارقات.. من يحاسب الفاشلين ويقصي الناجحين؟
أخبار الرئيسية

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ الاتجاه: الكلمة في مواجهة الفوضى.. الأمن الإعلامي والإعلام الأمني

2025-12-29
يحيى عبدالكريم يكتب: تحليل الأحزاب السياسية.. فسيولوجي إيديولوجي إثنولوجي سيكولوجي!!!
مقالات رأي

اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: الذئاب الرقمية والشخصيات الكرتونية بين التسلل والتغلغل .. عواقب كارثية

2025-12-14
التالي
خطوات استخراج شهادة الاستطاعة الصحية والأوراق المطلوبة

خطوات استخراج شهادة الاستطاعة الصحية والأوراق المطلوبة

مواصفات Galaxy A57 وسعره المتوقع وأهم المميزات

وظائف بنك مصر 2026 وطريقة التقديم والشروط

وظائف بنك مصر 2026 وطريقة التقديم والشروط

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

  • مصاريف أكاديمية الشروق 2025 – 2026 والتخصصات المتاحة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اللواء يحيى عبد الكريم يكتب لـ «الاتجاه»: إيران، أمريكا وإسرائيل حين تتحول العقيدة إلى معادلة قوة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • رابط فوازير فريش 2026 وطريقة الاشتراك وخطوات تسجيل البيانات

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • اللجنة العليا لانتخابات “المهندسين” ترفض لطعون المقدمة على النتائج النهائية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مواصفات Samsung Galaxy A37 والسعر المتوقع وأهم المميزات والعيوب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

خريطة الموقع

  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • مرأة ومجتمع
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • منوعات
  • علوم وتكنولوجيا
  • وصل صوتك
  • ترند اليوم
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للإعلان على موقعنا
  • سياسة الخصوصية

تابعونا علي منصات التواصل

موقع إلكتروني شامل، يعمل على مدار الساعة لنقل كافة الأخبار والمعلومات، ومتابعة الأحداث والمستجدات على الصعيد المحلي والعالمي

حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الاتجاة – تطوير KHALED NOUR

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • اقتصاد مصر
  • حوادث وقضايا
  • برلمان
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • تقارير
  • عربي ودولي
  • نبض الشارع
  • وصل صوتك
  • المزيد
    • منوعات
    • علوم وتكنولوجيا
    • مرأة ومجتمع
    • ترند اليوم
    • مقالات رأي

جميع الحقوق محفوظة 2023 موقع الاتجاه