قال كريم حاتم، موفد قناة «القاهرة الإخبارية» من شرم الشيخ، إن المشاورات الجارية حاليًا في المدينة تتركز حول ثلاث نقاط رئيسية، من المتوقع أن تشكل الأساس لأي مسار تفاوضي مقبل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، خاصة في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو للإسراع في التوصل إلى اتفاق.
**المحاور الرئيسية للمشاورات في شرم الشيخ**
وأوضح «حاتم» خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية» أن النقاشات، التي تتواصل لليوم الثاني على التوالي، تدور حول ثلاثة محاور أساسية:
أولًا، **اختبار جدية الأطراف** في الدخول في مفاوضات حقيقية، في ظل فشل جولات سابقة من الحوار، حيث تسعى الوساطة إلى التأكد من استعداد كل من الجانب الإسرائيلي وحركة حماس للانخراط في عملية تفاوضية فعالة هذه المرة.
ثانيًا، **آلية تنفيذ صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين**، إذ تعمل الوساطة المصرية والقطرية على وضع إطار واضح لتنفيذ عملية الإفراج المتبادل، باعتبارها أولوية قصوى تمهّد لفتح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ثالثًا، **بحث خرائط انتشار القوات الإسرائيلية داخل غزة**، حيث أشار وزير الخارجية المصري في مؤتمر صحفي اليوم إلى أن النقاش يشمل مراجعة الخرائط التي تحدد تموضع قوات الاحتلال داخل القطاع، في خطوة مهمة نحو رسم ملامح أي اتفاق تهدئة محتمل.
**الجهود المصرية والقطرية مستمرة**
وأضاف موفد «القاهرة الإخبارية» أن القاهرة والدوحة تواصلان بذل جهود مكثفة لتسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، سواء كانت مواد غذائية أو طبية أو معدات ثقيلة مثل الجرافات، في ظل الدمار الكبير الذي تسببت فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية والذي يعوق وصول الإمدادات إلى المناطق المنكوبة.








