نظمت الوزارة احتفالية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، إلى جانب عدد من المحاضرات، بحضور عدد من شيوخ الأزهر الشريف، في مشهد يجسد البعد الإنساني في المنظومة العقابية.
يأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة، في أحد محاورها، إلى إعلاء قيم حقوق الإنسان، وحرصًا على إحياء المناسبات الدينية داخل مراكز الإصلاح والتأهيل،
ترسيخ القيم النبوية وتعزيز الوعي
وتهدف الاحتفالية إلى ترسيخ القيم النبوية الداعية إلى التسامح وحسن المعاملة والعودة إلى الطريق القويم، إلى جانب تعزيز الجوانب النفسية والدينية والثقافية لدى النزلاء، وتقويم السلوكيات وتصحيح المفاهيم، بما يؤهلهم للاندماج الإيجابي في المجتمع.
وتأتي هذه الفعاليات في ظل ما تضيفه مناسبة المولد النبوي الشريف من أجواء روحانية تعزز قيم المراجعة وبناء الإنسان.
تهنئة من رجال الدين المسيحي
وخلال الاحتفالية، حرص رجال الدين المسيحي على تقديم التهنئة للنزلاء بهذه المناسبة، في مشهد يجسد قيم التلاحم الوطني وروح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن، ويؤكد معاني الوحدة الوطنية والتعايش.
توزيع حلوى المولد على النزلاء
كما شهدت الاحتفالية توزيع حلوى المولد النبوي الشريف على النزلاء، في أجواء اتسمت بالبهجة والروحانية، لتكتمل مظاهر الاحتفاء بهذه المناسبة.
وامتدت الاحتفالات بالمولد النبوي إلى قيام قطاع الحماية المجتمعية بتوزيع حلوى المولد على نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل بجميع مرافق هذه المراكز، سواء التأهيلية أو الخدمية.
يأتي ذلك في إطار حرص وزارة الداخلية على تكامل أبعاد منظومة الإصلاح والتأهيل، من خلال تقويم السلوك وبناء الوعي، إلى جانب تقديم الرعاية الإنسانية والاجتماعية للنزلاء.






