أعلنت دار الإفتاء أن يوم الثلاثاء الموافق 26 مايو 2026 هو وقفة عرفات، ويوم الأربعاء الموافق 27 مايو 2026 هو أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وفي وقت سابق، أجاب مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية على سؤال ورد إليه نصه: ما حكم صلاة الرجال إلى جوار النساء في صلاة العيد؟، تزامنًا مع اقتراب صلاة عيد الأضحى المبارك.
صلاة عيد الأضحى
وقال المركز في فتوى عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: خروج المسلمين رجالًا ونساء وأطفالًا لصلاة العيد أمر مستحب، ليكبروا الله ويشهدوا الخير، وينبغي الفصل بين الرجال والنساء إذا أقيمت الصلاة، فيصطف الرجال في الصفوف الأولى ثم الصبيان ثم النساء؛ ولا تقف المرأة عن يمين الرجل ولا عن شماله؛ فعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: ألا أحدثكم بصلاة النبي ﷺ: فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَفَّ الرِّجَالَ وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ فَذَكَرَ صَلَاتَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا صَلَاةُ -قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: لَا أَحْسَبُهُ إِلَّا قَالَ: صَلَاةُ أُمَّتِي. أخرجه أبو داود.
وأضاف المركز: وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صَلَّيْتُ أَنَا ويَتِيمٌ، في بَيْتِنَا خَلْفَ النبيِّ ﷺ، وأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا». [متفق عليه]، وفي هذا التنظيم والترتيب تعظيم لشعائر الله، وحفاظ على مقصود العبادة، ومنع لما قد يخدش الحياء، أو يدعو لإثم، أو يتنافى مع الذوق العام، وقد رغَّب سيدنا محمد ﷺ في تخصيص باب من أبواب مسجده لخروج النساء تأكيدًا على هذه المعاني، فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال ﷺ: «لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ». [أخرجه أبو داود].









