استؤنفت اليوم الأحد عملية دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، بعد توقف دام يومين بسبب عطلة نهاية الأسبوع. تخضع الشاحنات للتفتيش من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل السماح لها بالدخول إلى القطاع.
قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” تتحرك

صرح مصدر بميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء أن القافلة المصرية الحادية والثلاثين، تحت شعار “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، والتي ينظمها الهلال الأحمر المصري، قد بدأت التحرك صباح اليوم من ميناء رفح متجهة إلى معبر كرم أبو سالم. تحمل القافلة مساعدات إغاثية متنوعة تشمل المواد الغذائية، الأدوية، ومياه الشرب، استجابة لاحتياجات سكان القطاع وجهود مصر المستمرة لإغاثة الشعب الفلسطيني.
جهود مصر والهلال الأحمر المصري
يتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، منسقًا ومفوجًا المساعدات إلى غزة. لم يتم إغلاق ميناء رفح البري من الجانب المصري، وتتواصل الجهود اللوجستية لإدخال المساعدات. وقد بلغت الشاحنات التي دخلت أكثر من 36 ألف شاحنة، تحمل حوالي نصف مليون طن من المساعدات، بمجهودات 35 ألف متطوع.
قيود الاحتلال الإسرائيلي على دخول المساعدات
كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي، ومنعت دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، بالإضافة إلى المعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار. استؤنف إدخال المساعدات في مايو الماضي عبر آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها الآليات الدولية.
جهود الوساطة لوقف إطلاق النار
أعلن جيش الاحتلال في 27 يوليو 2025 عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية. وفي الوقت نفسه، يبذل الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة جهودًا مستمرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.









