تعمّ الاحتفالات قطاع غزة ابتهاجاً بنجاح “اتفاق شرم الشيخ” في تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال القتالية، حيث عبّر الفلسطينيون عن شكرهم وامتنانهم للجهود المصرية التي أفضت إلى هذا الاتفاق. وتوجه أطفال من القطاع برسائل شكر خاصة إلى مصر على دورها الفاعل في وقف الحرب الإسرائيلية.
وفي هذا الصدد، أكد الدكتور توفيق أبو جراد، رئيس المنتدى الفلسطيني لخريجي الجامعات المصرية، أن هذه الفعاليات تعكس “وفاء الشعب الفلسطيني لمصر قيادةً وشعباً” على مساعيها لوقف الحرب. مشيراً إلى أن الفلسطينيين يزدادون قناعة بأن مصر هي “الدولة الوحيدة المؤتمنة على القضية الفلسطينية”، من خلال دعمها السياسي والدبلوماسي وجهودها الإغاثية المستمرة. وأوضح أبو جراد أن زرع حب مصر في قلوب الأطفال يتم عبر أنشطة وفعاليات مخصصة لشكر القيادة المصرية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
في سياق متصل، كثّفت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة جهودها لتخفيف الأعباء عن النازحين، حيث سيّرت عشرات الشاحنات والحافلات لنقل العائلات التي نزحت من شمال غزة خلال الحرب إلى مناطق إيوائهم في الجنوب. وقد عبّرت العائلات المستفيدة عن شكرها العميق لمصر قيادةً وشعباً، مثمنةً هذه المبادرة التي جاءت في وقت حرج حيث ارتفعت تكاليف النقل لتصبح باهظة وتجاوزت إمكانيات الغالبية.
وأكد أعضاء اللجنة أن عملية النقل تأتي تنفيذاً لتوجيهات مباشرة من الرئيس السيسي، تأكيداً على التزام مصر بمساندة الأشقاء الفلسطينيين. وتُعد هذه المبادرات جزءاً من تحركات مصرية شاملة لدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، استعادة الاستقرار في القطاع، والتمهيد لمرحلة إعادة الإعمار وعودة الحياة الطبيعية.









