أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من متصلة حول صحة أداء الصلاة جالسًا بهدف الحصول على الأجر الكامل، موضحًا أن الأمر يختلف بين صلاة الفريضة وصلاة السنن.
وقال شلبي خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس” المذاع على فضائية “الناس” اليوم الإثنين، إن الصلاة تنقسم إلى نوعين: الفرض والسنن. وأوضح أن صلاة الفرض (الظهر، العصر، المغرب، العشاء) لها أركان من بينها القيام، فإذا كان الإنسان قادرًا يجب أن يصلي قائمًا، وإن تعذر عليه فيصلي جالسًا، وإن لم يستطع حتى ذلك فيصلي على جنبه.

وأضاف أن فكرة 50% أو 100% من الثواب غير واردة في صلاة الفريضة، فإما أن تكون الصلاة صحيحة أو غير صحيحة. فإذا كان الشخص قادرًا على القيام وصلى جالسًا في الفريضة، فإن الصلاة تكون غير صحيحة.
أما بالنسبة لصلاة السنن مثل سنة الظهر، سنة العصر، سنة الضحى، الوتر، والتراويح، فأوضح شلبي أن الشارع خفف فيها عن الإنسان، فيجوز أن يصليها جالسًا حتى لو كان قادرًا على القيام، لأن الإنسان قد يتكاسل أحيانًا، ولا حرج في ذلك.
وأوضح أن الشرع قال إن من صلى السنن جالسًا لن يأخذ الأجر الكامل، بينما من صلى قائمًا سيحصل على الأجر الكامل، أما إذا كان الشخص مريضًا وغير قادر على القيام فإن الأجر يكون كاملاً في السنن







