تواصل جامعة كيان التابعة للقوات المسلحة جذب اهتمام طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور، باعتبارها واحدة من أحدث المؤسسات الأكاديمية التي تجمع بين الدراسة الجامعية المدنية والانضباط المؤسسي، حيث تستهدف إعداد كوادر مؤهلة علمياً وعملياً في عدد من التخصصات الحيوية التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل وخطط التنمية في مصر.
وتتيح الجامعة الدراسة للطلاب والطالبات بالصفة المدنية، مع تطبيق منظومة تعليمية حديثة تعتمد على الجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والالتزام، بما يسهم في تخريج كوادر تمتلك المهارات العلمية والعملية اللازمة للعمل في مختلف القطاعات.
وتضم جامعة كيان ست كليات رئيسية تغطي عدداً من التخصصات العلمية والهندسية، حيث تشمل الكليات الطبية كلية الطب البشري، وكلية طب الفم والأسنان، وكلية العلاج الطبيعي، وكلية الصيدلة، وهي كليات تستقبل الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة شعبة علمي علوم أو ما يعادلها، وفقاً لقواعد التنسيق التي يتم الإعلان عنها سنوياً.
أما بالنسبة للكليات الهندسية والتكنولوجية، فتضم الجامعة كلية الهندسة وكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، ويقتصر القبول بهما على الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة شعبة علمي رياضة أو ما يعادلها، بما يتناسب مع طبيعة الدراسة والبرامج الأكاديمية المقدمة.
وتوفر كلية الهندسة مجموعة متنوعة من البرامج المتخصصة التي تلبي احتياجات القطاعات الصناعية والتكنولوجية، من بينها هندسة الإلكترونيات والاتصالات، وهندسة القوى الكهربية والطاقة، والهندسة الطبية، وهندسة القوى الميكانيكية والطاقة، وهندسة الميكاترونكس، إلى جانب برامج التصميم والتصنيع، وهي تخصصات تواكب التطور الصناعي والتكنولوجي المتسارع.
كما تضم الجامعة كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، التي تركز على إعداد خريجين يمتلكون مهارات البرمجة وتحليل البيانات وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع التحول الرقمي والاعتماد المتزايد على التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية.
وحددت الجامعة عدداً من الشروط الأساسية للقبول، حيث يشترط أن يكون المتقدم مصري الجنسية، ومن أبوين وجدين يتمتعون بالجنسية المصرية عن غير طريق التجنس، وذلك وفق الضوابط المنظمة للالتحاق بالمؤسسات التعليمية التابعة للقوات المسلحة.
كما يشترط أن يكون الطالب حاصلاً على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها خلال عامي 2025 أو 2026، مع ضرورة التمتع بحسن السير والسلوك، إلى جانب اجتياز جميع الاختبارات التي تقررها الجامعة، وتشمل اختبارات اللياقة البدنية، والكشف الطبي، والاختبارات النفسية، فضلاً عن اختبارات القدرات التي تقيس استعداد الطالب للالتحاق بالتخصص الذي يرغب في دراسته.
وتهدف هذه الاختبارات إلى التأكد من قدرة الطلاب على مواكبة طبيعة الدراسة داخل الجامعة، والتي تعتمد على الالتزام والانضباط إلى جانب التفوق الأكاديمي، بما يحقق رؤية المؤسسة في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
ويرى متخصصون في مجال التعليم العالي أن جامعة كيان تمثل إضافة جديدة لمنظومة الجامعات المصرية، خاصة مع تركيزها على التخصصات الطبية والهندسية والتكنولوجية التي تشهد طلباً متزايداً في سوق العمل، فضلاً عن اعتمادها على بيئة تعليمية تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.
ومن المتوقع أن تشهد الجامعة إقبالاً متزايداً خلال العام الدراسي الجديد، في ظل اهتمام عدد كبير من الطلاب بالالتحاق بالمؤسسات التعليمية التي توفر برامج أكاديمية حديثة وتدريباً عملياً متطوراً، بما يعزز فرص الخريجين في الحصول على وظائف متميزة داخل مصر وخارجها، ويواكب احتياجات الدولة في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارة والانضباط في مختلف المجالات الحيوية.










