كتبت/ شيماء عثمان
اجتمع مجلس أمناء الحركة المدنية الديمقراطية، وذلك لمناقشة خطة عمل الحركة خلال الفترة الحالية بعد التوترات التي شهدتها الأيام الماضية.
وأكد الحضور على إعادة هيكلة الحركة بما يتناسب مع الأوضاع السياسية في ظل كل الانتقادات والاقتراحات التي تلقتها الحركة بصدر رحب ورغبة صادقة في التجديد والتغيير و إتاحة المجال لقيادات الشباب وجيل الوسط وبما يرقى لطموحاته.
كما شددت الحركة على إلتزامها الواضح والمستمر بمصالح المواطن المصري وحقه في حياة ديمقراطية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية.
وقررت الحركة المدنية الديمقراطية خلال اجتماعها تكليف المهندس أكرم إسماعيل برئاسة لجنة مصغرة لصياغة تصور تجديد الحركة وإعادة هيكلتها في ضوء المقترحات المقدمة من داخل وخارج الحركة على أن يتم الانتهاء من صياغة المقترح النهائي بحد أقصى 21يوم ثم يتم عرضه على أحزاب الحركة حتى تتمكن من إجراء مناقشة مع قواعدها قبل إقرار المقترح في الاجتماع القادم.
كما طالبت الحركة بإطلاق سراح كل سجناء الرأي و العمل علي حل إشكالية الحبس الاحتياطي للمعتقلين على ذمة قضايا الرأي وحرية التعبير.
جاء ذلك بحضور كلا من المهندس أحمد بهاء شعبان رئيس مجلس الأمناء، وحمدين صباحي القيادي بالحركة، ومدحت الزاهد القيادي بالحركة، وصلاح عدلي رئيس الحزب الشيوعي المصري، وطلعت فهمي رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، والدكتورة وفاء صبري رئيسة حزب الدستور، وسيد الطوخي رئيس حزب الكرامة، والمهندس محمد النمر القيادي بالحركة، والدكتور سمير عليش القيادي بالحركة، والدكتور محمد عوض رئيس حزب الخضر.
كما شهد الحضور المهندس أكرم إسماعيل مسؤول التنسيق السياسي بحزب العيش والحرية ( تحت التأسيس)، وهلال عبد الحميد رئيس حزب الجبهة الديمقراطية (تحت التأسيس)، و علاء الخيام عضو مجلس الأمناء، وحمدي قشطة ممثل عن أمانة الشباب، وأحمد ماهر ممثل عن أمانة الشباب، و وليد العماري المتحدث باسم الحركة.









