نجحت الأجهزة الأمنية في كشف حقيقة منشور تم تداوله بشأن واقعة تعدٍ داخل إحدى المستشفيات بمحافظة بورسعيد، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة في حينه.
ويأتي ذلك في إطار جهود وزارة الداخلية لكشف ملابسات الوقائع المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحرصها على سرعة التعامل مع الشكاوى ورصد أي تجاوزات تمس أمن المواطنين وسلامة المنشآت الحيوية.
تفا
نجحت الأجهزة الأمنية في كشف حقيقة منشور تم تداوله بشأن واقعة تعدٍ داخل إحدى المستشفيات بمحافظة بورسعيد، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة في حينه.
ويأتي ذلك في إطار جهود وزارة الداخلية لكشف ملابسات الوقائع المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحرصها على سرعة التعامل مع الشكاوى ورصد أي تجاوزات تمس أمن المواطنين وسلامة المنشآت الحيوية.
تفاصيل الواقعة
جاء ذلك في إطار كشف ملابسات منشور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضررت خلاله القائمة على النشر من سيدة وكريمتيها، لقيامهن بالتعدي بالضرب على ممرضتين داخل إحدى المستشفيات ببورسعيد.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 15 من الشهر الجاري، تلقى قسم شرطة الشرق بلاغًا من إحدى المستشفيات الكائنة بدائرة القسم، يفيد بوقوع مشاجرة داخل قسم الاستقبال بالمستشفى.
أطراف المشاجرة
كشفت التحريات أن المشاجرة نشبت بين طرف أول مكون من ثلاث سيدات، اثنتان منهن مصابتان بسحجات، وطرف ثان مكون من ممرضتين بذات المستشفى، أصيبتا بكدمات وخدوش متفرقة بالجسم.
سبب المشاجرة
وتبين أن سبب الواقعة يعود إلى تواجد الطرف الأول داخل مكان مخصص للعاملين بالمستشفى وغير مخصص للزائرين، وذلك أثناء محاولتهن زيارة زوج إحدى السيدات المحتجز لتلقي العلاج، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة، تبادل خلالها الطرفان التعدي بالضرب، وأسفرت عن الإصابات المشار إليها.
ضبط المتهمات واعترافاتهن
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مرتكبات الواقعة، وبمواجهتهن أقررن بارتكابهن الواقعة على النحو المشار إليه في الفحص.
الإجراءات القانونية
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة في حينه، وتم تحرير المحضر اللازم، فيما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة بشكل كامل.
وتؤكد وزارة الداخلية استمرارها في التعامل الفوري مع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم التهاون مع أي وقائع تعدٍ أو تجاوز داخل المنشآت العامة، خاصة المنشآت الطبية، حفاظًا على الانضباط العام وسلامة العاملين والمترددين عليها.
صيل الواقعة
جاء ذلك في إطار كشف ملابسات منشور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضررت خلاله القائمة على النشر من سيدة وكريمتيها، لقيامهن بالتعدي بالضرب على ممرضتين داخل إحدى المستشفيات ببورسعيد.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 15 من الشهر الجاري، تلقى قسم شرطة الشرق بلاغًا من إحدى المستشفيات الكائنة بدائرة القسم، يفيد بوقوع مشاجرة داخل قسم الاستقبال بالمستشفى.
أطراف المشاجرة
كشفت التحريات أن المشاجرة نشبت بين طرف أول مكون من ثلاث سيدات، اثنتان منهن مصابتان بسحجات، وطرف ثان مكون من ممرضتين بذات المستشفى، أصيبتا بكدمات وخدوش متفرقة بالجسم.
سبب المشاجرة
وتبين أن سبب الواقعة يعود إلى تواجد الطرف الأول داخل مكان مخصص للعاملين بالمستشفى وغير مخصص للزائرين، وذلك أثناء محاولتهن زيارة زوج إحدى السيدات المحتجز لتلقي العلاج، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة، تبادل خلالها الطرفان التعدي بالضرب، وأسفرت عن الإصابات المشار إليها.
ضبط المتهمات واعترافاتهن
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مرتكبات الواقعة، وبمواجهتهن أقررن بارتكابهن الواقعة على النحو المشار إليه في الفحص.
الإجراءات القانونية
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة في حينه، وتم تحرير المحضر اللازم، فيما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة بشكل كامل.
وتؤكد وزارة الداخلية استمرارها في التعامل الفوري مع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم التهاون مع أي وقائع تعدٍ أو تجاوز داخل المنشآت العامة، خاصة المنشآت الطبية، حفاظًا على الانضباط العام وسلامة العاملين والمترددين عليها.









