صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، اليوم الأحد 12 أبريل 2026، مؤكدًا أن ما سيحدث لطهران سيكون “مشابهاً لما جرى في فنزويلا”، في إشارة إلى فرض حصار اقتصادي وسيطرة على الموارد.
ويأتي هذا التصريح في سياق تصاعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية، حيث تلوّح واشنطن بإجراءات غير مسبوقة ضد إيران.
وقال ترامب إن الإيرانيين “لا يملكون أي أوراق للتفاوض”، مضيفًا أن منشوره حول “محو الحضارة الإيرانية” كان السبب في دفعهم إلى طاولة المفاوضات.
وتعكس هذه التصريحات استراتيجية قائمة على الضغط الشديد، حيث سبق أن لوّح ترامب بتهديدات مماثلة وتصعيد عسكري واسع لدفع طهران لتقديم تنازلات.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تفرض حصارًا على إيران شبيهًا بما حدث في فنزويلا، في إشارة إلى سياسات تضمنت السيطرة على قطاع النفط وفرض قيود اقتصادية صارمة.
وكانت تقارير قد كشفت سابقًا أن إدارة ترامب تدرس استخدام نموذج فنزويلا في التعامل مع إيران، خاصة فيما يتعلق بالنفط وإدارة الموارد.
ويأتي هذا التهديد بالتزامن مع إعلان ترامب فرض إجراءات بحرية في مضيق هرمز، شملت اعتراض السفن وفرض قيود على الملاحة، بعد فشل المفاوضات مع إيران.
ويُعد المضيق أحد أبرز نقاط الصراع، حيث يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، ما يجعله ورقة ضغط رئيسية في المواجهة.










