ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية، أن طائرة مسيرة اقتربت من طائرة الرئيس الأمريكي أثنا اقلاعها من مطار بالم بيتش الدولي في فلوريدا، اليوم الأحد، ما أدى إلى توقف العمليات مؤقتًا وتحفيز استجابة أمنية.
الواقعة جاءت أثناء استعداد طائرة الرئاسة الأمريكية “إير فورس ون” للمغادرة وعلى متنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأدى الحادث، إلى فرض توقف فوري على الأرض ونشر مروحيات لتأمين المجال الجوي المحيط، وفقًا لموقع أخبار الطيران The Bulkhead Seat.
وأبلغ طيار رحلة تابعة لشركة دلتا للركاب عن الموقف أثناء الرحلة، موضحًا أن طائرة مسيرة اقتربت كثيرًا أثناء مغادرة الرئيس، وأن السلطات كانت تتدخل للسيطرة على الوضع.
لكن جهاز الخدمة السرية الأمريكية، رفض رواية وسائل الإعلام مؤكدًا لوكالة أناضول أنه لم يحدث أي انتهاك للمجال الجوي في المطار.
وقال المتحدث أنطوني غوغليلمي، إن المروحية المشار إليها في التقارير كانت مصرحًا بها لتلك المنطقة وليست مرتبطة بأي انتهاك لطائرة مسيرة أو قيود طيران مؤقتة.
وأضاف غوغليلمي: “لم يكن هناك أي خطر على طائرة الرئاسة أو سلامة الرئيس في أي لحظة”.
غادرت طائرة “إير فورس ون” بأمان ودون أي حادث، بحسب الموقع، وتم رفع التوقف الأرضي بعد فترة قصيرة وعادت عمليات المطار إلى طبيعتها.
ولم تصدر إدارة الطيران الفيدرالية، أو جهاز الخدمة السرية أي بيان رسمي موسع حول الحادث.










