تصاعدت حدة التوتر بين إدارة نادي الزمالك ولاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم، أحمد حمدي، في ظل وصول مفاوضات تجديد عقده إلى طريق مسدود، بالتزامن مع دخول اللاعب “الفترة الحرة” التي تتيح له التوقيع لأي نادٍ آخر دون قيد أو شرط.
مفاوضات متعثرة وتلويح بالرحيل كشفت مصادر من داخل القلعة البيضاء أن المحادثات بين الطرفين لم تشهد أي تقدم ملموس خلال الأسابيع الأخيرة. ومع اقتراب نهاية عقده بختام الموسم الجاري، يزداد القلق لدى الجماهير من تكرار سيناريو “الرحيل المجاني” الذي كبد النادي خسائر فنية ومادية في ملفات سابقة.

أسباب استياء اللاعب أبدى أحمد حمدي حالة من الغضب تجاه الجهاز الفني والإدارة، مرجعاً غيابه عن المشاركة في المباريات الأخيرة إلى أسباب غير فنية، حيث تضمنت شكوى اللاعب النقاط التالية:
-
تعمد الاستبعاد: يرى اللاعب أن ابتعاده عن المستطيل الأخضر هو وسيلة ضغط من النادي لإجباره على شروط محددة في التجديد.
-
الجاهزية الفنية: يؤكد اللاعب التزامه الكامل بالبرنامج التدريبي وعدم وجود أي عقوبات انضباطية ضده، مما ينفي وجود أسباب فنية لاستبعاده.
-
الشعور بالتعنت: يشعر حمدي أن طريقة التعامل معه مؤخراً لا تليق بمساهماته مع الفريق، وهو ما زاد من فجوة الخلاف.
صمت إداري وترقب في المقابل، لم يصدر عن مجلس إدارة الزمالك أي تعقيب رسمي حتى الآن، وسط ضغوط متزايدة لحسم الملف لتجنب خسارة أحد العناصر الأساسية في خط الوسط، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي يخوضها الفريق على صدارة الدوري المصري.
ويبقى السؤال المعلق في ميت عقبة: هل ينجح الزمالك في احتواء غضب اللاعب وتجديد عقده في الأمتار الأخيرة، أم يصبح أحمد حمدي أحدث المنضمين لقائمة النجوم الراحلين عن “مدرسة الفن والهندسة” بصفقة انتقال حر؟









