استأنفت قافلة المساعدات الإنسانية المصرية “زاد العزة” عملية عبور الشاحنات إلى قطاع غزة صباح اليوم الأحد، وذلك بعد توقف مؤقت خلال يومي الجمعة والسبت بسبب العطلة الأسبوعية. وتحركت الشاحنات من البوابة الفرعية لـ ميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم تمهيداً لتفتيشها وإدخالها للجانب الفلسطيني.
تفاصيل الدفعة الـ 143 من المساعدات
أفاد مصدر مسؤول بأن الدفعة الحالية (رقم 143) بدأت في التحرك لتقديم الإغاثة العاجلة للفلسطينيين، وتخضع الشاحنات لإجراءات التفتيش المعتادة من قبل سلطات الاحتلال في كرم أبو سالم قبل تفريغ حمولتها داخل القطاع.
التسلسل الزمني للأزمة وآلية دخول المساعدات:
شهد مسار المساعدات تقلبات حادة منذ العام الماضي نتيجة العمليات العسكرية، وجاءت أبرز المحطات كالتالي:
-
مارس 2025: إغلاق المنافذ عقب انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار واختراق الهدنة بقصف جوي وتوغل بري.
-
مايو 2025: استئناف إدخال المساعدات عبر آلية أمنية أمريكية قوبلت برفض من وكالة “الأونروا” لمخالفتها المعايير الدولية.
-
أكتوبر 2025: التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار (المرحلة الأولى) بـ شرم الشيخ وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بوساطة مصرية قطرية أمريكية وجهود تركية.
المرحلة الثانية واستقرار الأوضاع
دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق الشامل حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026، بعد اكتمال صفقات تبادل الأسرى والمحتجزين. وبموجب هذا الاستقرار النسبي:
-
تم السماح بعودة الفلسطينيين إلى القطاع.
-
فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح لخروج الجرحى والمصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.
-
انتظام دخول قوافل الإغاثة ومستلزمات الإيواء لتعويض النقص الحاد الذي يعاني منه النازحون.
تأتي هذه التحركات ضمن الجهود المستمرة لتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة بالتزامن مع دخول الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك.









