حذرت الدكتورة أماني فاخر، وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، اليوم الاثنين 16 فبراير 2026، من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة لتزايد انتشار الأورام السرطانية، مؤكدة أن مكافحة هذا المرض لم تعد مجرد “ملف صحي” بل هي “ضرورة استراتيجية” لحماية رأس المال البشري ومستقبل التنمية في مصر.
إليك صياغة خبرية تبرز أهم ما جاء في تصريحاتها:

القاهرة – مجلس الشيوخ (16 فبراير 2026)
ثمنت الدكتورة أماني فاخر الجهود الضخمة التي تبذلها الدولة والتمويلات الكبيرة المخصصة لقطاع الصحة، إلا أنها شددت على أن المؤشرات الحالية بشأن انتشار مرض السرطان، وخاصة “أورام الأطفال”، تتطلب تحركاً استباقياً لتفادي أزمة اقتصادية واجتماعية مستقبلية.
📊 الأبعاد الاقتصادية لمرض السرطان
أوضحت وكيل اللجنة الاقتصادية أن مواجهة هذا المرض تتجاوز البعد الإنساني لتشمل أبعاداً اقتصادية مباشرة:
-
حماية رأس المال البشري: السرطان يستنزف طاقات الشباب والأطفال، وهم الركيزة الأساسية لأهداف التنمية المستدامة.
-
توفير المليارات: أكدت فاخر أن الإنفاق على “الوقاية والكشف المبكر” حالياً هو استثمار يوفر على خزينة الدولة مليارات الجنيهات التي قد تُنفق مستقبلاً على العلاج في مراحل متأخرة.
-
استدامة المنظومة الصحية: تقليل العبء المستقبلي للمرض يضمن عدم استنزاف الموارد الصحية والمالية للدولة على المدى المتوسط والبعيد.
🛡️ استراتيجية المواجهة المقترحة
دعت الدكتورة أماني فاخر الجهات المختصة لتبني استراتيجية شاملة ترتكز على أربعة محاور:
-
التوعية المجتمعية: رفع وعي المواطنين بمسببات المرض وطرق الوقاية.
-
توسيع الفحص المبكر: تعميم برامج المسح الطبي للكشف عن الأورام في مراحلها الأولى.
-
تعزيز البحث العلمي: دعم الأبحاث المتعلقة بمسببات الأورام في البيئة المصرية وتطوير بروتوكولات علاجية موفرة وفعالة.
-
الاستثمار الاستراتيجي: اعتبار ميزانية علاج السرطان استثماراً طويل الأمد في “صحة الأجيال” القادمة.
💡 خلاصة الموقف
تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الدولة المصرية إطلاق مبادرات رئاسية لدعم صحة المرأة والطفل، حيث تسعى اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ لضمان أقصى استفادة من التمويل المخصص لهذه المبادرات، وتحويل الصرف الصحي إلى “عائد اقتصادي” ملموس عبر مجتمع معافى ومنتج.









