وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى مدينة جنيف السويسرية اليوم الاثنين 16 فبراير 2026، لقيادة وفد دبلوماسي وتقني رفيع المستوى في جولة ثانية ومفصلية من المفاوضات النووية “غير المباشرة” مع الولايات المتحدة، وسط آمال حذرة باحتواء التصعيد الإقليمي.
إليك الصياغة الخبرية الكاملة لهذه التطورات:

جنيف – وكالات الأنباء (16 فبراير 2026)
استقبل الممثل الخاص لوزير الخارجية السويسري للشرق الأوسط، فولفجانج برولهارت، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له فور وصولهم إلى جنيف. وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس للغاية، حيث تسعى طهران وواشنطن لاستكشاف فرص العودة إلى التزامات نووية متبادلة مقابل رفع العقوبات.
🤝 لقاءات مكثفة ووساطة عمانية
من المقرر أن تبدأ المفاوضات الرسمية غداً الثلاثاء 17 فبراير بوساطة من سلطنة عمان، حيث سيجري عراقجي سلسلة من المحادثات الجانبية تشمل:
-
لقاء رافائيل جروسي: رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لبحث ملفات التفتيش العالقة ومستوى تخصيب اليورانيوم.
-
مشاورات ثنائية: مع نظيريه السويسري والعماني لتنسيق قنوات الاتصال مع الوفد الأمريكي.
-
كلمة دولية: سيلقي عراقجي كلمة أمام “مؤتمر نزع السلاح” بالأمم المتحدة، يوضح فيها ثوابت الموقف الإيراني.
⚠️ العودة بعد “الانكسار العسكري”
تكتسب هذه الجولة أهمية مضاعفة كونها تأتي بعد انهيار المسار التفاوضي في يونيو الماضي، إثر موجة قصف إسرائيلي غير مسبوقة استهدفت منشآت إيرانية. ويهدف الطرفان حالياً إلى:
-
خفض التصعيد: تجنب انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.
-
المطالب الإيرانية: الربط بين خفض تخصيب اليورانيوم (الذي وصل إلى $60\%$) وبين الحصول على “منافع اقتصادية ملموسة” تشمل قطاعات النفط والغاز والطيران.
-
الموقف الأمريكي: تصر إدارة واشنطن (التي يمثلها المبعوث ستيف ويتكوف بمشاركة من مستشاري الرئيس) على “وقف كامل” لأنشطة التخصيب وتفكيك بعض البنى التحتية، وهو ما ترفضه طهران حتى الآن.
💡 كواليس التفاوض
أفادت تقارير صحفية أن الوفد الإيراني يضم خبراء تقنيين في مجالات التعدين والطاقة، مما يشير إلى أن النقاشات قد تتطرق لصفقات اقتصادية “سريعة المردود” تضمن استمرارية أي اتفاق يتم التوصل إليه.
🌍 ردود الفعل الدولية
فيما ترحب سويسرا وعُمان بهذه المحادثات كفرصة أخيرة للدبلوماسية، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أي اتفاق لا يتضمن “إخراج كافة المواد المخصبة” من الأراضي الإيرانية وتفكيك أجهزة الطرد المركزي.







