اختتم الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مشاركة مصر الفاعلة في القمة الـ 39 للاتحاد الأفريقي التي عُقدت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي 14 و15 فبراير 2026.
إليك صياغة خبرية تبرز نتائج هذه المشاركة والملفات التي أدارتها الدبلوماسية المصرية:
ثمن الدكتور بدر عبد العاطي الجهود الحثيثة التي بذلها أعضاء الوفد المصري خلال اجتماعات المجلس التنفيذي وقمة رؤساء الدول والحكومات بالاتحاد الأفريقي. وأكد الوزير أن التحرك المصري جاء معبراً عن ركائز السياسة الخارجية في دعم العمل الأفريقي المشترك، خاصة مع تولي مصر رئاسة مجلس السلم والأمن الأفريقي خلال شهر فبراير الجاري.
🇪🇬 أبرز ملفات “الأجندة المصرية” في القمة
ركز الوفد المصري بقيادة عبد العاطي على عدة محاور استراتيجية شملت:
-
الأمن والاستقرار: طرح رؤية مصر الشاملة لحل النزاعات في السودان والصومال ومنطقة الساحل، مع التأكيد على احترام سيادة الدول الوطنية ورفض التدخلات الخارجية.
-
التنمية المستدامة: متابعة تنفيذ مشروعات وكالة “نيباد” (NEPAD) وتعزيز التكامل الاقتصادي تحت مظلة اتفاقية التجارة الحرة القارية.
-
الأمن الصحي: طرح رؤية مصر لتصنيع اللقاحات والسلع الصحية محلياً كركيزة للأمن القومي الأفريقي.
-
شعار 2026: المساهمة في صياغة تحركات القارة تحت شعار العام: “ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة الصرف الصحي الآمنة”.
📸 “صورة الختام” ودلالات المشاركة
حرص وزير الخارجية على التقاط صورة تذكارية مع أعضاء الوفد المصري، مشيداً بالتناغم والجهد المؤسسي الذي أظهره الدبلوماسيون والخبراء المصريون. وأوضح عبد العاطي أن مصر نجحت في الحصول على “توافق أفريقي واسع” حول مبادئ السلم والتنمية، بالإضافة إلى تعزيز صوت أفريقيا داخل مجموعة العشرين (G20) التي يتمتع الاتحاد الأفريقي بعضويتها الكاملة.
💡 مكتسبات دبلوماسية
-
تمويل النيباد: إعلان زيادة ميزانية وكالة التنمية (نيباد) إلى 300 مليون دولار لدعم المشاريع القارية.
-
قضايا الصومال: تأكيد الرفض الأفريقي لأي اعتراف أحادي بكيانات انفصالية، ودعم بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال بمشاركة مصرية مرتقبة.









