سجلت أسواق المعادن النفيسة اليوم الاثنين 16 فبراير 2026 تراجعاً ملحوظاً في أسعار الذهب عالمياً، حيث هبط المعدن الأصفر بنسبة تقترب من 1%، ليتراجع عن مكاسبه الصباحية ويستقر بالقرب من حاجز الـ 5,000 دولار للأونصة.
شهدت أسعار الذهب تحولات دراماتيكية خلال تعاملات اليوم، حيث فقدت الأونصة حوالي 1% من قيمتها لتسجل 4,994 دولاراً، بعد أن كانت قد استهلت يومها بارتفاع طفيف. ويأتي هذا الهبوط مدفوعاً بحالة من التباين في المؤشرات الاقتصادية الدولية التي أجبرت المستثمرين على إعادة تقييم محافظهم المالية.
أسباب التراجع والضغوط البيعية
أرجع محللون ماليون هذا الهبوط إلى عدة عوامل رئيسية:
-
قوة الدولار: تأثر الذهب إيجابياً بتحرك مؤشر الدولار الأمريكي، حيث توجد علاقة عكسية غالباً ما تدفع الذهب للهبوط مع ارتفاع العملة الخضراء.
-
تقارير اقتصادية: صدور بيانات حديثة حول مؤشرات أسواق المال والنمو العالمي دفعت بعض المستثمرين للتخلي عن مراكزهم في الذهب لصالح أصول أخرى.
-
ترقب الفائدة: استمرار مراقبة المتعاملين لتوجهات البنوك المركزية العالمية بشأن أسعار الفائدة، والتي تؤثر بشكل مباشر على تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.
توقعات المرحلة المقبلة
يسود الأسواق حالياً جو من الحذر، حيث يتوقع الخبراء استمرار “موجة التقلبات” على المدى القصير. ورغم التراجع الحالي، لا يزال الذهب يتحرك في مستويات تاريخية مرتفعة (قرب 5 آلاف دولار)، مما يجعل أي حركة تصحيحية تثير قلقاً ومتابعة دقيقة من الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
📈 انعكاسات السوق المحلي (مصر)
عادة ما يتبع السوق المصري التحركات العالمية؛ لذا من المتوقع أن يشهد سعر الجرام محلياً (عيار 21 و24) حالة من الهدوء أو التراجع الطفيف، ما لم يحدث تحرك مفاجئ في سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.










