أنهت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، فصول واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها منطقة فيصل “اللبيني”، بإصدار حكمها التاريخي بعد مرافعة نيابة “زلزلت” أركان المحكمة.
إليك التفاصيل الكاملة للحكم وخلفيات الجريمة:
حكم المحكمة اليوم (الثلاثاء 27 يناير)
قضت محكمة جنايات الجيزة اليوم بـ الإعدام شنقاً للمتهم الرئيسي “أحمد. م” (صاحب محل أدوية بيطرية)، بعد ورود رأي فضيلة مفتي الديار المصرية بالإعدام. كما قضت المحكمة بمعاقبة شريكه (العامل لديه) بالسجن المشدد لاشتراكه في إخفاء الجثامين.
🗞️ مرافعة النيابة: “جريمة تخطت حدود الخيال”
وصف ممثل النيابة العامة الجريمة بأنها “زلزال إنساني” كشف عن خيانة مكتملة الأركان، وجاء في تفاصيل المرافعة:
-
التخطيط بدم بارد: المتهم استغل عمله في الأدوية البيطرية للحصول على سموم فتاكة (مثل “أوميت تكس” وحبوب الغلة).
-
الحيلة: أقنع الأم بالعودة لمسكن الزوجية واعداً إياها بالزواج والإنفاق عليها، ثم وضع لها ولأطفالها السم في “العصير”.
-
مشهد الرعب: بعد وفاة الأم والطفلين (سيف وجنى)، قام المتهم بنقل الطفلين في “توك توك” وإلقائهم في مدخل عقار بدم بارد، بينما تخلص من الطفل الثالث بإلقائه في “مجرى مائي” بمنطقة الأهرام.
-
التزوير: المتهم حاول طمس معالم جريمته بتزوير محررات رسمية عند دخول الأم المستشفى، مدعياً أنها زوجته باسم مستعار.
🔍 تفاصيل ضحايا “مذبحة اللبيني”
الجريمة أسفرت عن مقتل 4 ضحايا من أسرة واحدة:
-
الأم: التي تعرضت للتسمم والغدر بعد وعود زائفة بالزواج.
-
سيف وجنى: طفلان قتلا بالسم وأُلقيا في مدخل عقار (رصدتهما كاميرات المراقبة في فيديو مدته 60 ثانية).
-
الطفل الثالث: الذي حاول الفرار ولكن المتهم تخلص منه في مجرى مائي.
💬 صدى الحكم
سادت حالة من الارتياح بين أهالي الضحايا الذين تواجدوا أمام المحكمة، حيث أكد والد الأطفال أن “حكم الإعدام هو الوحيد الذي يبرد نار قلوبنا على أطفالنا”، مشيداً بدور النيابة العامة التي حاصرت المتهم بالأدلة والتقارير الفنية للطب الشرعي.









