تواصل الدولة المصرية تعزيز دورها الإنساني التاريخي في دعم الأشقاء بقطاع غزة، حيث انطلقت صباح اليوم الأحد 25 يناير 2026، قافلة جديدة تحمل شريان الحياة إلى القطاع المحاصر، ضمن جهود إغاثية لم تتوقف منذ اندلاع الأزمة.
إليك أبرز تفاصيل القافلة الجديدة:
ضمن سلسلة مبادرات «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، تحركت القافلة رقم 123 من ساحة ميناء معبر رفح البري بالجانب المصري متجهة إلى منفذ كرم أبو سالم، محملة بآلاف الأطنان من الاحتياجات الأساسية والضرورية.
📦 محتويات القافلة: استجابة شاملة لاحتياجات الشتاء
تنوعت المساعدات في هذه القافلة لتشمل كافة الجوانب الإغاثية، خاصة مع ظروف الشتاء القاسية في القطاع:
-
الإغاثة الغذائية: آلاف السلال الغذائية، الدقيق، وألبان الأطفال.
-
الدعم الطبي: أدوية علاجية ومستلزمات طبية حيوية وعناية شخصية.
-
احتياجات الطاقة: شحنات من المواد البترولية (بنزين، سولار، غاز طبيعي) لتشغيل المستشفيات والمرافق الخدمية.
-
مستلزمات الإيواء: خيام، أغطية، وملابس شتوية ثقيلة لمواجهة البرد القارس.
🛡️ الهلال الأحمر المصري: “جيش المتطوعين”
يقف الهلال الأحمر المصري خلف هذا المجهود اللوجستي الضخم كآلية وطنية رائدة:
-
استمرارية العمل: التأكيد على أن معبر رفح لم يُغلق من الجانب المصري نهائياً منذ أكتوبر 2023.
-
القوة البشرية: يعتمد الهلال الأحمر على جهود نحو 35 ألف متطوع يعملون على مدار الساعة لتجهيز وتفويج المساعدات.
-
التنسيق: يتم العمل بتنسيق كامل لضمان وصول المساعدات وفق ترتيب دقيق للأولويات والاحتياجات العاجلة للأسر الفلسطينية.
🌍 سياق سياسي وإنساني
تأتي هذه القافلة في وقت تُكثف فيه مصر ضغوطها الدولية:
-
التنفيذ الكامل: تأكيد الرئيس السيسي (أمس في عيد الشرطة) على ضرورة التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
-
رفض العرقلة: المطالبة المستمرة بعدم وضع عوائق أمام نفاذ المساعدات لضمان حياة كريمة للشعب الفلسطيني وإطلاق مسار إعادة الإعمار.
💡 معلومة إضافية:
تُشير التقارير إلى أن مصر قدمت أكثر من 85% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي دخلت قطاع غزة منذ بداية الأزمة، مما يجسد التزامها الثابت تجاه القضية الفلسطينية.










